الشيخ علي النمازي الشاهرودي

29

مستدرك سفينة البحار

رؤيا ابن عباس سلمان الفارسي بعد موته وسؤاله عن الأفضل بعد الإيمان وقوله : ليس في الجنة بعد الإيمان أفضل من حب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) - الخ ( 1 ) . رؤيا الرجل الصالح أن الله تعالى قد وقت لك من العمر كذا وكذا سنة ، وجعل نصف عمرك في السعة والنصف الآخر في الضيق ، فاختر أيهما شئت . فاختار الأول ، فأقبلت الدنيا عليه ، وأحسن إلى الفقراء ، فشكر الله له ذلك ، وأوسع له تمام عمره ( 2 ) . رؤيا محتاج ألحت عليه امرأته في طلب الرزق ، فرأى في النوم : أيما أحب إليك درهمان من حل أو ألفان من حرام ؟ فقال : درهمان من حل . فقال : تحت رأسك . فانتبه وأخذ الدرهمين واشترى بدرهم سمكة ، فأقبل إلى منزله . فلما شق بطنها فإذا بدرتين ، فباعهما بأربعين ألف درهم ( 3 ) . خبر العالم الذي كان له ابن لم يرغب في علم أبيه ، وكان له جار يأتيه ويسأله ويأخذ عنه ، فحضره الموت فدعا ابنه وعرفه أمر جاره وقال : إن احتجت إلى شئ فأته وخذ عنه ، فرأى ملك الزمان ثلاث مرايا كل مرة يستحضره وهو يأتي الجار ويسأله ، ثم يأتي الملك ويخبره - الخ ( 4 ) . رؤيا الملك الذي يقال له : روذين ، فلما اشتد فساده ابتلاه الله بالصداع ، فأتاه نبي بأمر الله وقال : إن شفاء دائك في دم صبي رضيع بين أبويه يذبحانه طائعين فلما جاؤوا إليه وأرادا ذبحه ، أنطق الله الصبي . فلما سمع الملك كلامه فزع فزعا شديدا ذهب عنه الداء . فنام فرأى في النوم من يقول له : إن الإله الأعظم أنطق الصبي ، ومنعك ومنع أبويه ، وهو ابتلاك وشفاك ، وقد وعظك بما أسمعك . فانتبه

--> ( 1 ) جديد ج 22 / 341 ، وط كمباني ج 6 / 753 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 449 ، وج 20 / 42 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 136 ، وجديد ج 14 / 491 ، وج 96 / 162 ، وج 71 / 55 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 449 ، وج 23 / 11 ، وجديد ج 14 / 493 ، وج 103 / 30 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 450 ، وجديد ج 14 / 498 .