الشيخ علي النمازي الشاهرودي
270
مستدرك سفينة البحار
ذم أهل الري ( 1 ) . في الروضات ( 2 ) عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : الري وقزوين وساوة ملعونات ومشؤومات . وسائر الكلمات فيه ( 3 ) . ويأتي في " قزون " . وروي الأول في البحار ( 4 ) . منتخب التواريخ في فصل علائم الظهور عن العلامة المجلسي ، عن المفضل بن عمر ، عنه ( عليه السلام ) قال : يا مفضل أتدري أينما وقعت الزوراء ؟ قال : قلت : الله وحجته أعلم . فقال : إعلم يا مفضل أن في حوالي الري جبلا أسود يبتني في ذيله بلدة تسمى بالطهران وهي دار الزوراء التي تكون قصورها كقصور الجنة ونسوانها كحور العين . واعلم يا مفضل ، أنهن يتلبسن بلباس الكفار ويتزين بزي الجبابرة ، ويركبن السروج ، ولا يتمكن لأزواجهن ، ولا تفي مكاسب ( مساكن - خ ل ) الأزواج لهن فيطلبن الطلاق منهم ، ويكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء ، وتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال . فإنك إن تريد حفظ دينك ، فلا تسكن في هذه البلدة ، ولا تتخذها مسكنا ، لأنها محل الفتنة ، وفر منها إلى قلة الجبال ، ومن الحجر إلى الحجر كالثعلب بأشباله . ورواه في مجمع النورين للمرندي ( 5 ) مثله . ويأتي في " زور " ما يتعلق بذلك . وفي كتاب الغناء والاسلام في أخبار علائم الظهور روايات مربوطة بالري . وفي السفينة في " ثلث " : أن ممن يحارب القائم ( عليه السلام ) أهل الري . معجم البلدان : قال : روي أنه مكتوب : الري باب من أبواب الأرض ، وإليها
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 31 ، وج 3 / 77 مكررا ، وج 14 / 336 ، وج 16 / 134 ، وجديد ج 5 / 276 - 279 ، وج 60 / 206 ، وج 72 / 212 ، وج 79 / 139 . ( 2 ) الروضات ط 2 ص 267 ، وص 701 . ( 3 ) الروضات ط 2 ص 267 ، وص 701 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 343 ، وجديد ج 60 / 229 . ( 5 ) مجمع النورين ص 297 .