الشيخ علي النمازي الشاهرودي

268

مستدرك سفينة البحار

مدحها وفضلها . فراجع إليها . قصص الأنبياء : عن أبي بصير ، قال سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن عمران أكان نبيا ؟ فقال : نعم ، كان نبيا مرسلا إلى قومه ، وكانت حنة امرأة عمران وحنانة امرأة زكريا أختين ، فولد لعمران من حنة مريم ، وولد لزكريا من حنانة يحيى ، وولدت مريم عيسى ، وكان عيسى ابن بنت خالته ، وكان يحيى ابن خالة مريم وخالة الام بمنزلة الخالة ( 1 ) . وفي بعض الروايات أن مريم كانت أخت أم يحيى ، ولعل أحدهما محمول على التقية . قصص الأنبياء : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله تعالى جل جلاله أوحى إلى عمران : إني واهب لك ذكرا مباركا يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى بإذن الله . وإني جاعله رسولا إلى بني إسرائيل . قال : فحدث عمران امرأته حنة بذلك وهي أم مريم ، فلما حملت كان حملها عند نفسها غلاما ، فقالت : * ( رب إني نذرت لك ما في بطني محررا ) * فوضعت أنثى فقالت : * ( وليس الذكر كالأنثى ) * إن البنت لا تكون رسولا . فلما أن وهب الله لمريم عيسى بعد ذلك ، كان هو الذي بشر الله به عمران ( 2 ) . تفسير العياشي : عن الباقر ( عليه السلام ) في حديث : وكانت مريم أجمل النساء وكانت تصلي فتضئ المحراب لنورها ، فدخل عليها زكريا فإذا عندها فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء ، فقال : * ( أنى لك هذا قالت هو من عند الله ) * - الخبر ( 3 ) . في رواية الكافي : أن مريم لم يغسلها إلا عيسى ( 4 ) . في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : يبعث الله تعالى مريم إلى فاطمة ( عليها السلام ) في أيام مرضها لتؤنسها ( 5 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 14 / 202 ، وص 203 ، وص 204 ، وط كمباني ج 5 / 381 . ( 2 ) جديد ج 14 / 202 ، وص 203 ، وص 204 ، وط كمباني ج 5 / 381 . ( 3 ) جديد ج 14 / 202 ، وص 203 ، وص 204 ، وط كمباني ج 5 / 381 . ( 4 ) جديد ج 14 / 197 ، وط كمباني ج 5 / 380 . ( 5 ) جديد ج 14 / 205 ، وط كمباني ج 5 / 382 .