الشيخ علي النمازي الشاهرودي

255

مستدرك سفينة البحار

خبر الرومي الذي كان في مجلس يزيد فذم يزيد ووبخه في قتله الحسين ( عليه السلام ) فأراد يزيد قتله فأسلم وقتل ( 1 ) . سؤال رسول ملك الروم أبا بكر عن رجل لا يرجو الجنة ولا يخاف النار ولا يخاف الله ، ولا يركع ولا يسجد ، ويأكل الميتة والدم ، ويشهد بما لا يرى ، ويحب الفتنة ، ويبغض الحق ، فلم يجبه . فقال عمر : ازددت كفرا إلى كفرك . فأخبر بذلك علي ( عليه السلام ) فقال : هذا رجل من أولياء الله لا يرجو الجنة ولا يخاف النار ، ولكن يخاف الله ، ولا يخاف الله من ظلمه ، وإنما يخاف من عدله ، ولا يركع ولا يسجد في صلاة الجنازة ، ويأكل الجراد والسمك ويأكل الكبد ، ويحب المال والولد * ( إنما أموالكم وأولادكم فتنة ) * ، ويشهد بالجنة والنار وهو لم يرهما ، ويكره الموت وهو حق - الخبر . وفيه أشياء يشبه هذا ( 2 ) . مكاتبة ملك الروم إلى عمر وفيها مسائله وعجزه وجواب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عنها ( 3 ) . تقدم في " جثلق " : ما يتعلق بذلك ومكاتبته الأخرى إليه وعجزه . ومراجعته إلى مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 4 ) . في الأخبار التي وردت في بيان أحوال صاحب الزمان ( عليه السلام ) حين ظهوره أنه يفتح قسطنطنية والرومية وبلاد الصين ( 5 ) . في أن رومان فتان القبور ملك يدخل على الميت قبل منكر ونكير ويملي إليه أعماله في الدنيا ، وقد يعبر عنه بالمنبه ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 10 / 227 ، وجديد ج 45 / 141 . ( 2 ) جديد ج 40 / 223 و 224 ، وط كمباني ج 9 / 477 . ( 3 ) كتاب الغدير ط 2 ج 6 / 247 - 249 . ( 4 ) ط كمباني ج 4 / 106 ، وجديد ج 10 / 60 . ( 5 ) ط كمباني ج 13 / 186 ، وجديد ج 52 / 333 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 237 و 241 ، وجديد ج 59 / 218 و 234 .