الشيخ علي النمازي الشاهرودي

253

مستدرك سفينة البحار

شرا من بطنه ، فإن كان ولا بد فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه ( 1 ) . في مكاتبة مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى عثمان بن حنيف قال : إنما هي نفسي أروضها بالتقوى لتأتي آمنة يوم الخوف الأكبر وتثبت على جوانب المزلق - إلى أن كتبت : - وأيم الله يمينا أستثني فيها بمشيئة الله ، لأروضن نفسي رياضة تهش معها إلى القرص إذا قدرت عليه مطعوما ، وتقنع بالملح مأدوما - الخبر ( 2 ) . السرائر : من كتاب أبي القاسم بن قولويه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا رأيتم روضة من رياض الجنة فارتعوا فيها . قيل : يا رسول الله ، وما روضة الجنة ؟ قال : مجالس المؤمنين ( 3 ) . وتقدم في " ذكر " : رواية أخرى في رياض الجنة . وفي الكافي حديث الرضا ( عليه السلام ) في صفات الإمام قال : الإمام الغدير والروضة - الخ . في رواية الأربعمائة قال ( عليه السلام ) : روضوا أنفسكم على الأخلاق الحسنة - الخبر ( 4 ) . ويأتي في " عود " : ما يتعلق بالرياضة . أحكام الروضات والمشاهد المشرفة ( 5 ) . وفي " زور " ما يتعلق بذلك . باب ما ظهر من بركات الروضة الرضوية ( 6 ) . روع : تقدم في " خوف " : حرمة ترويع المؤمن ويدل على ذلك ما في البحار ( 7 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 1 / 226 ، وط كمباني ج 1 / 69 . ( 2 ) جديد ج 40 / 341 و 342 ، وط كمباني ج 9 / 504 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 51 ، وجديد ج 74 / 188 . ( 4 ) ط كمباني ج 4 / 114 ، وجديد ج 10 / 99 . ( 5 ) جديد ج 100 / 124 ، وط كمباني ج 22 / 8 . ( 6 ) ط كمباني ج 12 / 95 ، وجديد ج 49 / 326 . ( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشر ص 157 مكررا و 158 ، وجديد ج 75 / 147 .