الشيخ علي النمازي الشاهرودي

242

مستدرك سفينة البحار

النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : الولد الصالح ريحان من رياحين الجنة ( 1 ) . تقدم في " جنن " : من لا يجد ريح الجنة . الروايات النبوية والولوية أن الحسن والحسين ريحانتا رسول الله صلوات الله عليهم ( 2 ) . أمالي الصدوق : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) قبل موته بثلاث : سلام الله عليك أبا الريحانتين . أوصيك بريحانتي من الدنيا ، فعن قليل ينهد ركناك . والله خليفتي عليك ( 3 ) . الإمامة والتبصرة : بسنده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال ( صلى الله عليه وآله ) : رائحة الأنبياء رائحة السفرجل ، ورائحة الحور العين رائحة الآس ، ورائحة الملائكة رائحة الورد ، ورائحة ابنتي فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) رائحة السفرجل والآس والورد . ولا بعث الله نبيا ولا وصيا إلا وجد منه رائحة السفرجل . فكلوها وأطعموا حبالاكم ، يحسن أولادكم ( 4 ) . أقول : ورواه في جامع الأحاديث مثله . ويقرب منه غيره ، كما في البحار ( 5 ) . إستشمام إسماعيل رائحة أبيه إبراهيم لما جاء إلى مكة ليرى إسماعيل فلم يره ورجع ( 6 ) . الصادقي ( عليه السلام ) : والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم - الخ ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 4 / 179 ، وجديد ج 10 / 368 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 76 مكررا و 79 ، وجديد ج 43 / 270 و 264 - 281 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 73 ، وجديد ج 43 / 262 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 850 ، وجديد ج 66 / 177 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 850 ، وجديد ج 66 / 177 . ( 6 ) جديد ج 12 / 84 و 112 ، وط كمباني ج 5 / 135 و 142 . ( 7 ) جديد ج 7 / 203 ، وج 27 / 125 ، وج 68 / 65 ، وط كمباني ج 3 / 250 ، وج 7 / 384 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 119 .