الشيخ علي النمازي الشاهرودي
240
مستدرك سفينة البحار
مرور ثلاثة رياح شديدة على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حين ذهب ليجئ بالماء إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في غزوة بدر ، فلما جاء إلى رسول الله ( عليه السلام ) قال : أما الريح الأولى فجبرئيل مع ألف من الملائكة ، والثانية ميكائيل مع ألف من الملائكة ، والثالثة إسرافيل مع ألف من الملائكة ، سلموا على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 1 ) . ويأتي في " سقى " : بيان سائر مواضع الرواية . وكذا تقدم في " جبر " . باب الدعاء لعموم الأوجاع والرياح ( 2 ) . أما ما يدفع رياح البدن : منه الثوم ، ومنه أكل التين والحلبة ، كما تقدم . باب معالجة الرياح الموجعة ( 3 ) . في الرسالة الذهبية للرضا ( عليه السلام ) : ومن أراد أن يذهب بالريح الباردة ، فعليه بالحقنة والإدهان اللينة على الجسد ، وعليه بالتكميد بالماء الحار في الأبزن ، ويجتنب كل بارد ، ويلزم كل حار لين ( 4 ) . أقول : كمد : العضو ، سخنه بوضع الكمادة عليه . والكماد : تسخين العضو بخرق ونحوها . وفي روايتين أنه قيل للصادق ( عليه السلام ) : إن الزيتون يجلب الرياح ويهيجها . فقال : لا ، ولكن يطرد الرياح ( 5 ) . ومما يدفعها الكراث ( 6 ) . الفقيه : عن كامل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن التكبير يرد الريح . وقال : ما بعث الله ريحا إلا رحمة أو عذابا ، فإذا رأيتموها فقولوا : اللهم إنا نسألك خيرها وخير ما أرسلت له ، ونعوذ بك من شرها وشر ما أرسلت له . وكبروا وارفعوا أصواتكم بالتكبير ، فإنه يكسرها - الخ ( 7 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 39 / 103 ، وج 19 / 306 و 286 ، وط كمباني ج 9 / 368 ، وج 6 / 471 . ( 2 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 196 ، وجديد ج 95 / 48 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 529 ، وجديد ج 62 / 186 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 559 ، وجديد ج 62 / 325 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 851 ، وجديد ج 66 / 181 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 855 ، وجديد ج 66 / 200 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 283 ، وجديد ج 60 / 6 .