الشيخ علي النمازي الشاهرودي

237

مستدرك سفينة البحار

روى أبو حمزة الثمالي ، عن سالم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن لله تبارك وتعالى بيت ريح مقفل عليه ، لو فتح لأذرت ما بين السماء والأرض ما أرسل على قوم عاد إلا قدر الخاتم ( 1 ) . روى القمي عن الباقر ( عليه السلام ) قال : الريح العقيم تخرج من تحت الأرضين السبع . وما خرج منها شئ قط إلا على قوم عاد حين غضب الله عليهم فأمر الخزان أن يخرجوا منها مثل سعة الخاتم . فعصت على الخزنة ، فخرج منها مثل مقدار منخر الثور تغيظا . ثم ذكر ضجة الخزنة إلى الله تعالى من عتوها ، فبعث الله جبرئيل فردها بجناحه ، فرجعت وخرجت على ما أمرت به ، فأهلكت قوم عاد ( 2 ) . الكافي : في الصحيح عن الباقر ( عليه السلام ) قال : إن لله تعالى رياح رحمة ورياح عذاب فإن شاء الله أن يجعل العذاب من الرياح رحمة فعل . قال : ولن يجعل الرحمة من الريح عذابا - إلى أن قال : - وأما الريح العقيم ، فإنها ريح عذاب لا تلقح شيئا من الأرحام ولا شيئا من النبات . وهي ريح تخرج من تحت الأرضين السبع - وساقه نحوا مما مر ( 3 ) . تفسير الريح الصرصر في الآية بالباردة ( 4 ) . والريح العقيم فيه ( 5 ) . علل الشرائع : عن الصادق ( عليه السلام ) وقد سئل : من أين تهب الريح ؟ فقال : إن الريح مسجونة تحت الركن الشامي فإذا أراد الله عز وجل أن يرسل منها شيئا ، أخرجه إما جنوبا فجنوب ، وإما شمالا فشمال . وإما صباء فصباء وإما دبورا فدبور . ثم قال : آية ذلك أنك ترى هذا الركن متحركا أبدا في الصيف والشتاء والليل والنهار . معاني الأخبار والكافي مثله ( 6 ) . ويقرب منه فيه ( 7 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : الرياح ثمان ، أربع منها عذاب ، وأربع منها رحمة . فالعذاب

--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 96 ، وجديد ج 11 / 346 ، وص 351 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 96 ، وجديد ج 11 / 346 ، وص 351 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 97 ، وج 14 / 285 ، وجديد ج 60 / 16 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 97 و 98 ، وجديد ج 11 / 351 - 354 ، وص 349 - 357 . ( 5 ) ط كمباني ج 5 / 97 و 98 ، وجديد ج 11 / 351 - 354 ، وص 349 - 357 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 284 ، وص 285 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 284 ، وص 285 .