الشيخ علي النمازي الشاهرودي

216

مستدرك سفينة البحار

أحوال الأرواح في المنام وقضاياها من الآيات والأخبار قال تعالى : * ( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى ) * - الآية . علل الشرائع ، الخصال : في حديث الأربعمائة قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا ينام الرجل وهو جنب ، ولا ينام إلا على طهور . فإن لم يجد الماء فليتيمم بالصعيد ، فإن روح المؤمن ترفع إلى الله تبارك وتعالى ، فيقبلها ويبارك عليها ، فإن كان أجلها قد حضر ، جعلها في كنوز رحمته ، وإن لم يكن أجلها قد حضر ، بعث بها مع أمنائه من ملائكته فيردونها في جسدها - الخبر ( 1 ) . الدعاء المروي في الكافي باب صلاة النوافل في الصحيح عن الباقر ( عليه السلام ) حين يقوم من النوم : الحمد لله الذي رد علي روحي لأحمده - الخ . والكافي وغيره عن الصادق ( عليه السلام ) قال : والله ما من عبد من شيعتنا ينام إلا أصعد الله روحه إلى السماء فيبارك عليها - الخ ( 2 ) . مجالس الصدوق بسنده عن معاوية بن عمار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن العباد إذا ناموا خرجت أرواحهم إلى السماء فما رأت الروح في السماء فهو الحق وما رأت في الهواء فهو الأضغاث . ألا وإن الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف . فإذا كانت الروح في السماء تعارفت وتباغضت فإذا تعارفت في السماء ، تعارفت في الأرض وإذا تباغضت في السماء ، تباغضت في الأرض ( 3 ) . ومنه : النبوي العلوي ( عليه السلام ) في الرجل ينام فيرى الرؤيا ، فربما كانت حقا

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 395 ، وج 4 / 113 ، وج 16 / 40 ، وج 18 كتاب الطهارة ص 128 ، وجديد ج 10 / 91 ، وج 61 / 31 و 32 و 36 و 39 و 43 و 54 و 55 و 62 و 63 و 158 ، وج 76 / 182 ، وج 81 / 153 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 401 ، وجديد ج 61 / 54 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 396 ، وجديد ج 61 / 31 .