الشيخ علي النمازي الشاهرودي
213
مستدرك سفينة البحار
الكافي : مسندا عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث : وخلق أرواح شيعتنا من طينتنا وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة - الخبر ( 1 ) . بيان : فظهر مما تقدم أن الروح والقلب جوهر بسيط من عالم الجواهر البسيطة من عليين أو سجين . بصائر الدرجات : عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : إن الله تبارك وتعالى جعلنا من عليين ، وجعل أرواح شيعتنا مما جعلنا منه . ومن ثم تحن أرواحهم إلينا . وخلق أبدانهم من دون ذلك . وخلق عدونا من سجين ، وخلق أرواح شيعتهم مما خلقهم منه ، وخلق أبدانهم من دون ذلك . ومن ثم تهوي أرواحهم إليهم ( 2 ) . وفيه : عن أبي عبد الله في رواية شريفة قال : وخلق أرواح شيعتنا من طينتنا - الخبر ( 3 ) . أقول : يظهر من هذه الروايات مادة الأرواح من عليين أو سجين ، كما ظهر مادة أبدانهم الذرية . ومن الروايات الآتية ( أن الله تعالى خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام ) يظهر أن لها مدة . روايات خلق الأرواح قبل الأجساد : بصائر الدرجات : العلوي الصادقي ( عليه السلام ) : إن الله خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام ، وأسكنها الهواء . ثم عرضها علينا أهل البيت ، فوالله ما منها روح إلا وقد عرفنا بدنه - الخبر . وفي روايتين أخريين قال : وهو ربنا تبارك وتعالى خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام ، ثم عرض علينا المحب من المبغض - الخبر . وفي رواية أخرى نحوه . كل ذلك الأربعة في البحار ( 4 ) . وقريب منه ( 5 ) . معاني الأخبار : عن المفضل ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إن الله تبارك وتعالى خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام ، فجعل أعلاها وأشرفها أرواح محمد وعلي
--> ( 1 ) جديد ج 61 / 45 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 183 ، وجديد ج 25 / 13 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 183 ، وجديد ج 25 / 13 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 304 ، وص 305 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 157 ، وجديد ج 68 / 205 مكررا ، وج 26 / 118 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 304 ، وص 305 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 157 ، وجديد ج 68 / 205 مكررا ، وج 26 / 118 .