الشيخ علي النمازي الشاهرودي

211

مستدرك سفينة البحار

معاني الأخبار : عن الصادق ( عليه السلام ) في قوله عز وجل : * ( فإذا سويته ونفخت فيه من روحي ) * قال : من قدرتي . والتوحيد بسند آخر عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) مثله ( 1 ) . تفسير العياشي : في رواية سماعة عنه ( عليه السلام ) : وسألته عن الروح ، قال : هي من قدرته من الملكوت ( 2 ) . الإحتجاج : حمران بن أعين ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( وروح منه ) * قال : هي مخلوقة خلقها الله بحكمته في آدم وعيسى ( 3 ) . كلمات المجلسي في علة تسمية عيسى روح الله ( 4 ) . ويدل على ما تقدم ما في البحار ( 5 ) . وفي " خلق " و " كلم " : أن الله تعالى واحد لا شئ معه فلما أراد بدء الخلق تكلم بكلمة ، فصارت نورا ، ثم تكلم بكلمة أخرى ، فصارت روحا ، وخلق منهما محمدا وآله ( عليهم السلام ) . ولعله لذلك قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : نحن روح الله وكلماته . باب حقيقة النفس والروح وأحوالهما ( 6 ) . واضح من المعارف الحقة الإلهية أن حقيقة العقل والعلم والحياة خارجة عن حقيقة النفس والروح والقلب ، تجدها مرة وتفقدها أخرى ، وأن للأرواح والقلوب مادة ومدة ، وتصح نسبة أفعال وآثار وأحكام إليها ، ولا تصح نسبتها إلى العقل والعلم والحياة . الروايات الدالة على أن قلوب الشيعة وأرواحهم خلقت من طينة عليين ، وقلوب الأعداء من سجين :

--> ( 1 ) جديد ج 4 / 12 ، وج 61 / 32 . بيانه في ط كمباني ج 14 / 396 ، وج 2 / 108 . ( 2 ) جديد ج 4 / 13 ، وص 12 . ( 3 ) جديد ج 4 / 13 ، وص 12 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 66 ، وجديد ج 73 / 12 . ( 5 ) جديد ج 14 / 218 و 219 و 247 ، وط كمباني ج 5 / 384 و 391 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 387 ، وجديد ج 61 / 1 .