الشيخ علي النمازي الشاهرودي

199

مستدرك سفينة البحار

رمن : أخبار نزول الرمان للرسول والأمير صلوات الله عليهما ( 1 ) . نزول جبرئيل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ومعه تفاحة وسفرجلة ورمانة فلما جمع أهل البيت ( عليهم السلام ) أكلوا جميعا . فلم يزل كلما اكل منه ، عاد إلى ما كان فلم يلحقه التغيير والنقصان أيام فاطمة فلما توفيت فقدوا الرمان وبقي التفاح والسفرجل فلما استشهد مولانا أمير المؤمنين فقد السفرجل وبقي التفاح إلى يوم عاشوراء . فلما استشهد وجد ريحها من مصرعه ( 2 ) . أكل أبو طالب رمانة الجنة فتحولت ماءا في صلبه . فجامع فاطمة بنت أسد فحملت بعلي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 3 ) . خبر الرمانة التي رمى بها الفرات ما رأوا مثلها وقد حبست الماء فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : هذه من رمان الجنة ( 4 ) . نزل جبرئيل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) برمانتين من الجنة أكل واحدة منها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهي النبوة وكسر الأخرى بنصفين فأعطى عليا نصفها وهو العلم فعلي شريكه فيه ( 5 ) . إخضرار شجرة الرمان وكانت يابسة ببركة أمير المؤمنين وأكل محبيه عنه ( 6 ) . منافع الرمان كثيرة ، ففي العلوي ( عليه السلام ) : من أكل الرمان بشحمه دبغ معدته ( 7 ) . قال الشهيد : والرمان سيد الفواكه ، وكان أحب الثمار إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) يمرئ

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 372 - 374 و 474 ، وج 6 / 227 و 387 ، وجديد ج 17 / 136 و 360 ، وج 18 / 365 ، وج 39 / 118 - 128 ، وج 40 / 209 و 210 مكررا . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 81 ، وجديد ج 43 / 289 . ( 3 ) جديد ج 35 / 11 و 101 ، وط كمباني ج 9 / 4 و 21 . ( 4 ) جديد ج 41 / 237 و 250 ، وط كمباني ج 9 / 565 و 569 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 227 ، وج 7 / 317 ، وج 9 / 474 ، وجديد ج 17 / 136 ، وج 26 / 173 ، وج 40 / 210 . ( 6 ) جديد ج 41 / 249 ، وط كمباني ج 9 / 569 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 548 ، وجديد ج 62 / 275 .