الشيخ علي النمازي الشاهرودي

185

مستدرك سفينة البحار

النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي إرق هذا الطعام بالرقية النافعة ، فقال ( عليه السلام ) : بسم الله الشافي ، بسم الله الكافي ، بسم الله المعافي ، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ ولا داء في الأرض ولا في السماء ، وهو السميع العليم - الخبر ( 1 ) . الرقية التي أتى بها جبرئيل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) حين اشتكى : بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد ، والله يشفيك . بسم الله أرقيك ( 2 ) . قرب الإسناد : عن عبد الله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ( عليه السلام ) قال : سألته عن المريض يكوى أو يسترقى . قال : لا بأس إذا استرقى بما يعرفه . قوله : بما يعرفه ، أي بما يعرف معناه من القرآن والأدعية والأذكار ، لا بما لا يعرفه من الأسماء السريانية والعبرية والهندية وأمثالها . أو المعنى ما يعرف حسنه بخبر أو أثر ورد فيه ( 3 ) . رقية : بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، تزوجها عثمان ، ولما قتلها عثمان ، وقف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على قبرها ورفع رأسه إلى السماء ، فدمعت عيناه ، فرق لها واستوهبها من الله تعالى من ضغطة القبر ، فوهبها الله تعالى له ( 4 ) . جملة من أحوالها وشهادتها ( 5 ) . أقول : وأمها خديجة ، كما تقدم في " خدج " . وقيل : زوجها الرسول ( صلى الله عليه وآله ) قبل عثمان من عتبة بن أبي لهب ، فلما نزلت " تبت " أمره أبوه أن يطلقها ، فطلقها قبل الدخول ، فتزوجها عثمان في مكة وهاجرت معه إلى الحبشة ، فراجع السفينة . رقية : بنت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أمها الصهباء ويقال : أم حبيب بنت ربيعة

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 275 ، وجديد ج 17 / 329 . ( 2 ) جديد ج 18 / 268 ، وط كمباني ج 6 / 363 . ( 3 ) جديد ج 62 / 68 ، وط كمباني ج 14 / 504 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 710 ، وج 3 / 165 و 166 و 152 ، وجديد ج 6 / 261 و 266 و 217 ، وج 22 / 163 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 707 و 709 و 720 ، وجديد ج 22 / 151 و 157 و 201 .