الشيخ علي النمازي الشاهرودي
176
مستدرك سفينة البحار
ذلك ما في إحتجاج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في إثبات أفضلية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على سائر الأنبياء والمرسلين ، قال : ولا تتم الشهادة إلا أن يقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ، ينادى به على المنابر ، فلا يرفع صوت بذكر الله عز وجل إلا رفع بذكر محمد ( صلى الله عليه وآله ) معه - الخ ( 1 ) . أقول : وعلى ذلك صريح الروايات المذكورة في تفسير البرهان سورة ألم نشرح ، وفي بعضها : رفعنا لك ذكرك بعلي صهرك . هكذا كان . جملة من الروايات في رفع الأعمال يوم الاثنين والخميس إلى النبي والأئمة ( عليهم السلام ) ( 2 ) . وفي " عرض " و " عمل " ما يتعلق بذلك . رفف : الرف شبه الطاق ، والجمع : الرفوف . وفي الصحيح عن علي بن جعفر ، عن أخيه ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرجل هل يصلح له أن يصلي على الرف المعلق بين النخلتين ؟ قال : إن كان مستويا يقدر على الصلاة عليه ، فلا بأس . بيان المجلسي في ذلك ( 3 ) . رفق : قال تعالى : * ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لا نفضوا من حولك ) * - الآية في رفقه ( صلى الله عليه وآله ) بأمته . الكافي : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث مجئ ثلاثة من اليهود واحد بعد واحد وقولهم لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : السام عليكم ، وقول الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : وعليك ، وغضبت عائشة وقولها : عليكم السام ، والغضب واللعنة يا إخوة القردة والخنازير . فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا عائشة ، إن الفحش لو كان ممثلا لكان مثال سوء . إن
--> ( 1 ) ط كمباني ج 4 / 100 ، وج 6 / 263 و 268 ، وجديد ج 10 / 35 ، وج 17 / 281 و 300 . ( 2 ) جديد ج 5 / 329 ، وط كمباني ج 3 / 90 . ( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 158 ، وجديد ج 84 / 93 .