الشيخ علي النمازي الشاهرودي

174

مستدرك سفينة البحار

قرب الإسناد : في رواية شريفة في حكم المجنون والصبي قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : عمدهما خطأ تحمله العاقلة وقد رفع عنهما القلم ( 1 ) . الإختصاص : عن أبي حمزة الثمالي قال : وسمعته ( يعني الصادق ( عليه السلام ) ) يقول : رفع القلم عن الشيعة بعصمة الله وولايته ( 2 ) . التمحيص : عن زكريا بن آدم قال : دخلت على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) فقال : يا زكريا بن آدم شيعة علي رفع عنهم القلم . قلت : جعلت فداك ، فما العلة في ذلك ؟ قال : لأنهم أخروا في دولة الباطل يخافون على أنفسهم ، ويحذرون على إمامهم . يا زكريا بن آدم ، ما أحد من شيعة علي أصبح صبيحة أتى بسيئة أو ارتكب ذنبا إلا أمسى وقد ناله غم حط عنه سيئته ، فكيف يجري عليه القلم ( 3 ) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن علي بن موسى القرشي ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : رفع القلم عن شيعتنا - وساق قريبا منه وأبسط ، فراجع إلى البحار ( 4 ) . وفي الخبر الوارد في فضل تاسع ربيع الأول عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : أوحى إلي جل ذكره - إلى أن قال : - وأمرت الكرام الكاتبين أن يرفعوا القلم عن الخلق كلهم ثلاثة أيام من ذلك اليوم ولا أكتب عليهم شيئا من خطاياهم كرامة لك ولوصيك ( 5 ) . عدة ممن لا يجري عليهم القلم ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 24 / 40 ، وجديد ج 104 / 389 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 140 ، وجديد ج 68 / 143 . ( 3 ) جديد ج 68 / 146 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 156 ، وجديد ج 68 / 199 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 315 ، وجديد ج 31 / 125 . ( 6 ) ط كمباني ج 20 / 122 ، وجديد ج 97 / 81 .