الشيخ علي النمازي الشاهرودي

170

مستدرك سفينة البحار

تفسير الرفث في الصيام بالصمت من الكذب ( 1 ) . رفد : خبر رفيد مولى علي بن هبيرة ، سخط عليه مولاه فعاذ رفيد بأبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال له : انصرف إليه واقرأه مني السلام وقل له : إني آجرت عليك مولاك رفيدا فلا تهجه بسوء . فلما انصرف إليه أخذه وأمر بقتله . فلما أبلغه كلام مولانا الصادق ( عليه السلام ) ، حل أكتافه ، وأمره بأن يقتص منه بذلك وناوله خاتمه ، وأكرمه وقال له : أمري في يدك فدبر فيها ما شئت . وتفصيل ذلك في البحار ( 2 ) . ورواه في الكافي باب مولد الصادق ( عليه السلام ) . وفي " رقب " ما يتعلق بذلك . رفرف : في خبر المعراج قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثم صعد بي حتى صرت تحت العرش فدلي لي رفرف أخضر ما أحسن أصفه ، فرفعني الرفرف بإذن الله إلى ربي فصرت عنده وانقطع عني أصوات الملائكة - الخبر ( 3 ) . رفض : عن الباقر ( عليه السلام ) قال : كان لإدريس أصحاب من الرافضة مؤمنون ، يجتمعون إليه في مجلس له ، فيأنسون به ويأنس بهم - الخبر ( 4 ) . أقول : والخبر مفصل يظهر منه أن وجه تسمية أصحاب إدريس بالرافضة تركهم وتبريهم من دين الملك الجبار الذي كان في زمانه . تفسير فرات بن إبراهيم : عن الأعمش ، قال : دخلت على أبي عبد الله جعفر ابن محمد ( عليه السلام ) قلت : جعلت فداك ، إن الناس يسمونا روافض ، وما الروافض ؟ فقال : والله ما هم سموكموه لكن الله سماكم به في التوراة والإنجيل على لسان موسى ولسان عيسى . وذلك أن سبعين رجلا من قوم فرعون رفضوا فرعون

--> ( 1 ) جديد ج 14 / 217 ، وط كمباني ج 5 / 384 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 156 ، وجديد ج 47 / 179 . ( 3 ) جديد ج 18 / 395 ، وط كمباني ج 6 / 395 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 75 ، وجديد ج 11 / 273 .