الشيخ علي النمازي الشاهرودي

158

مستدرك سفينة البحار

وفي ذهاب يونس من عند قومه مغاضبا ( 1 ) . وفي قوله تعالى : * ( وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك ) * - الآية ( 2 ) . وفيما يوهم خلاف عصمة نبينا محمد ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) . وفي نسيان الأنبياء ( 4 ) . وفي أنه ( صلى الله عليه وآله ) قبل البعثة هل كان متعبدا بشريعة من قبله أم لا ؟ ( 5 ) وفي حديث سؤال موسى ليلة المعراج عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن يسأل التخفيف عن الصلاة ( 6 ) . وفي تزويج النبي ( صلى الله عليه وآله ) ابنته لعثمان ( 7 ) . وفي تفسير قوله تعالى : * ( وإذ تقول للذي أنعم الله عليه ) * ( 8 ) . وفي معنى قوله ( عليه السلام ) : لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله ( 9 ) . وفي رد الناصبي الذي تصدى لرد حديث الثقلين والنبوي : مثل أهل بيتي كسفينة نوح . وأول هذين الحديثين وأثبت فضل الأول والثاني بالأحاديث المجعولة المكذوبة ( 10 ) . وفي دفع الإشكال الذي توهم وروده في مدح أجناس من الطير والبهائم

--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 424 ، وجديد ج 14 / 388 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 118 و 130 ، وجديد ج 16 / 83 و 135 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 204 - 216 ، وجديد ج 17 / 46 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 222 ، وجديد ج 17 / 119 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 363 ، وجديد ج 18 / 272 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 383 ، وجديد ج 18 / 348 . ( 7 ) ط كمباني ج 6 / 711 ، وجديد ج 22 / 165 . ( 8 ) ط كمباني ج 6 / 717 ، وجديد ج 22 / 187 . ( 9 ) ط كمباني ج 6 / 754 ، وجديد ج 22 / 343 . ( 10 ) ط كمباني ج 7 / 32 ، وجديد ج 23 / 155 .