الشيخ علي النمازي الشاهرودي
154
مستدرك سفينة البحار
فقال لي : يا عطية ، سمعت حبيبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من أحب قوما حشر ( كان - خ ل ) معهم ومن أحب عمل قوم أشرك في عملهم والذي بعث محمدا بالحق نبيا أن نيتي ونية أصحابي على ما مضى عليه الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه - الخبر ( 1 ) . وعلى هذا الأساس كلام الرضا ( عليه السلام ) في حديث : يا بن شبيب إن سرك أن يكون لك من الثواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين ( عليه السلام ) فقل متى ما ذكرته : يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما ( 2 ) . روضة الواعظين : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لو أن رجلا قتل بالمشرق وآخر رضي به في المغرب كان كمن قتله وشرك في دمه ( 3 ) . ويأتي في " قتل " ما يتعلق بذلك . مجالس المفيد : في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : والذي نفسي بيده ، لو أن أهل السماوات والأرض اجتمعوا على قتل مؤمن أو رضوا به لأدخلهم الله في النار - الخبر . ثواب الأعمال : عن أبي حمزة ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) نحو ذلك ( 4 ) . ويدل على ذلك ما في البحار ( 5 ) . ما جرى بين السيد المرتضى وأبي العلاء المعري الدهري من الرموز . ومنها يعلم كثرة علم السيد فارجع للتفصيل وشرحه ( 6 ) . ولما خرج أبو العلاء المعري من عند السيد سئل عن السيد فقال : يا سائلي عنه لما جئت أسأله * ألا هو الرجل العاري من العار لو جئته لرأيت الناس في رجل * والدهر في ساعة والأرض في دار ( 7 )
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 136 ، وج 22 / 157 ، وجديد ج 68 / 130 ، وج 101 / 195 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 165 ، وجديد ج 44 / 286 . ( 3 ) ط كمباني ج 24 / 39 ، وجديد ج 104 / 384 . ( 4 ) ط كمباني ج 24 / 39 ، وجديد ج 104 / 384 . ( 5 ) ط كمباني ج 13 / 206 ، وج 8 / 411 ، وج 24 / 39 مكررا ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 181 ، وجديد ج 53 / 24 ، وج 71 / 261 ، وج 32 / 94 ، وج 104 / 383 . ( 6 ) ط كمباني ج 4 / 188 ، وجديد ج 10 / 406 ، وكتاب الغدير ج 4 / 272 . ( 7 ) جديد ج 10 / 408 .