الشيخ علي النمازي الشاهرودي
152
مستدرك سفينة البحار
باب فيه لزوم الرضا بما فعله الأنبياء والأئمة صلوات الله عليهم ( 1 ) . المحاسن : عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لو أن أهل السماوات والأرض لم يحبوا أن يكونوا شهدوا مع رسول الله لكانوا من أهل النار ( 2 ) . باب لزوم انكار المنكر وعدم الرضا بالمعصية ، وأن من رضي بفعل فهو كمن أتاه ( 3 ) . وفيه الروايات الواردة في تفسير قوله تعالى : * ( قد جائكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين ) * بأن بين المخاطبين بهذا الكلام وبين القاتلين خمسمائة عام فسماهم الله قاتلين لرضاهم بذلك ( 4 ) . ورواها في تفسير البرهان سورة آل عمران ( 5 ) . نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أيها الناس إنما يجمع الناس الرضا والسخط وإنما عقر ناقة ثمود رجل واحد . فعمهم الله بالعذاب لما عموه بالرضا . قال سبحانه : * ( فعقروها فأصبحوا نادمين ) * - الخبر ( 6 ) . وتقدم في " جمع " : هذه الرواية بطريق آخر أبسط منه مع بيان مواضع الرواية . تحف العقول : عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) قال : من شهد أمرا ، فكرهه ، كان كمن غاب عنه . ومن غاب عن أمر ، فرضيه ، كان كمن شهده ( 7 ) . وعن التهذيب عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) مثله ، ويأتي في " نهى " و " ولى " ما يتعلق بذلك . تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : عن العسكري ( عليه السلام ) قال : ألا وإن الراضين بقتل الحسين ( عليه السلام ) شركاء قتله - الخبر ( 8 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 181 ، وجديد ج 71 / 261 ، وص 262 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 181 ، وجديد ج 71 / 261 ، وص 262 . ( 3 ) ط كمباني ج 21 / 116 ، وجديد ج 100 / 94 . ( 4 ) ط كمباني ج 21 / 116 و 117 ، وج 4 / 54 ، وجديد ج 9 / 192 . ( 5 ) جديد ج 9 / 202 . ( 6 ) ط كمباني ج 21 / 117 . ( 7 ) ط كمباني ج 21 / 113 ، وجديد ج 100 / 81 . ( 8 ) ط كمباني ج 3 / 381 . وتمام الرواية في ج 10 / 168 ، وجديد ج 8 / 311 ، وج 44 / 304 .