الشيخ علي النمازي الشاهرودي
148
مستدرك سفينة البحار
ذلك المخلوق ( 1 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : من أرضى سلطانا بما يسخط الله ، خرج من دين الله ( 2 ) . كتاب فتح الأبواب لابن طاووس : من وصايا لقمان : لا تعلق قلبك برضى الناس ومدحهم وذمهم ، فإن ذلك لا يحصل ، ولو بالغ الإنسان في تحصيله بغاية قدرته . فضرب مثالا لذلك لابنه . فخرجا ومعهما بهيمة ، فركبه لقمان وولده يمشي وراءه فقال الناس : هذا شيخ قاسي القلب قليل الرحمة . ثم ركب ولده ومشى لقمان ، فقال الناس : بئس الوالد ما أدب ولده ، وبئس الولد فإنه عق والده . ثم ركبا معا فقال الناس : ما في قلب هذين رحمة يحملانها ما لا تطيق . فمشيا وتركا الدابة ، فذمها جماعة . فقال لولده : ترى في تحصيل رضاهم حيلة ؟ فلا تلتفت إليهم ، واشتغل برضى الله ففيه السعادة في الدنيا والآخرة ( 3 ) . باب فيه الرضى والتسليم ( 4 ) . التوحيد : عن ابن نباتة قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أوحى الله تعالى إلى داود : يا داود تريد وأريد ، ولا يكون إلا ما أريد . فإن أسلمت لما أريد أعطيتك ما تريد ، وإن لم تسلم لما أريد ، أتعبتك فيما تريد . ثم لا يكون إلا ما أريد ( 5 ) . ذم من لم يرض بقضاء الله وأنه ممن يتهم الله ( 6 ) . فقه الرضا ( عليه السلام ) : روي : لا تقل لشئ قد مضى : لو كان غيره ( 7 ) . ولعل هذا مستفاد من قوله تعالى في آل عمران : * ( لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ) * - الخ .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 45 ، وجديد ج 77 / 156 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 45 ، وجديد ج 77 / 161 . ( 3 ) جديد ج 13 / 433 ، وج 71 / 361 ، وط كمباني ج 5 / 326 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 203 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 147 ، وجديد ج 71 / 98 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 156 ، وجديد ج 71 / 138 . ( 6 ) جديد ج 71 / 141 و 142 ، وص 144 . ( 7 ) جديد ج 71 / 141 و 142 ، وص 144 .