الشيخ علي النمازي الشاهرودي

131

مستدرك سفينة البحار

الروايات في أن الرزق ينزل على قدر المؤونة ( 1 ) . وفي " نعم " : روايات في ذلك . قال الصادق ( عليه السلام ) : حسن الجوار يزيد في الرزق ( 2 ) . تقدم في " خطم " : أن غسل الرأس بالخطمي يجلب الرزق وينفي الفقر ، وفي " حنا " : أن الحناء ينفي الفقر ، وفي " مشط " : أن المشط يجلب الرزق ، وفي " ظفر " : أن تقليم الأظفار يدر الرزق ، وفي " سرج " : أن السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر ويزيد في الرزق ، وفي " دور " : أن كنس الدار ينفي الفقر ، وفي " فقر " : ما يورث الفقر أو الغنى . قال علي ( عليه السلام ) في ذكر ما يزيد في الرزق : وعد منها : الجمع بين الصلاتين ، والتعقيب بعد الغداة وبعد العصر ، وأداء الأمانة ، والاستغناء ، ومواساة الأخ في الله ، والبكور في طلب الرزق ، وإجابة المؤمن ، وقول الحق ، وإجابة المؤذن ، وترك الكلام في الخلاء ، وترك الحرص ، وشكر النعم ، واجتناب اليمين الكاذبة ، وأكل ما يسقط من الخوان ، ومن سبح الله كل يوم ثلاثين مرة دفع الله عنه سبعين نوعا من البلاء أيسرها الفقر . إنتهى ملخصا ( 3 ) . أقول : وروي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أدم الطهارة ، يدم عليك الرزق . وعن فلاح السائل عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا تتركوا ركعتين بعد عشاء الآخرة ، فإنها مجلبة للرزق . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق ( 4 ) . في أن من قدر معيشته رزقه الله ، ومن بذر معيشته حرمه الله ( 5 ) . وفي " بذر " ما يتعلق به .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 173 ، وجديد ج 78 / 204 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 43 ، وجديد ج 74 / 153 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 94 ، وجديد ج 76 / 314 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 79 ، وجديد ج 77 / 287 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 173 ، وجديد ج 78 / 204 .