الشيخ علي النمازي الشاهرودي
125
مستدرك سفينة البحار
خبر الذي ذهب ماله فأمره الصادق بأن يفتح باب حانوته ويبسط بساطه ويضع ميزانه ويتعرض لرزق ربه ، ففعل ذلك ففتح الله عليه ( 1 ) . ويقرب منه ( 2 ) . من مواعظه ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، لا تهتم لرزق غد ، فإن كل غد يأتي رزقه ( 3 ) . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : أغبط أوليائي عندي من أمتي رجل خفيف الحال - إلى أن قال : - وكان رزقه كفافا فصبر عليه . إن مات قل تراثه ، وقل بواكيه ( 4 ) . وتقدم في " دعا " و " دنا " ما يتعلق بذلك . كان في اللوزة التي نزل بها جبرئيل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مكتوبة : ما أنصف الله من نفسه من اتهم الله في قضائه ، واستبطأه في رزقه ( 5 ) . قال ( صلى الله عليه وآله ) : في حديث : فإن الروح الأمين نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها فأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء شئ من الرزق أن يطلبوا ما عند الله بمعاصيه - الخبر ( 6 ) . ونحوه في خطبته ( صلى الله عليه وآله ) لما أراد الخروج إلى غزوة أحد ( 7 ) . ويقرب من صدره ما في البحار ( 8 ) . تأويل الصادق ( عليه السلام ) قوله تعالى : * ( كلوا من الطيبات ) * بالرزق الحلال ( 9 ) . ويلوح من ذيله : أن العمل الصالح أثره . ويقرب من تمامه مع زيادة : ألا وإن لكل امرئ رزقا هو يأتيه لا محالة فمن رضي به ، بورك له فيه ووسعه ، ومن لم يرض به ، لم يبارك له فيه ولم يسعه . إن
--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 218 ، وجديد ج 47 / 376 ، وص 377 و 367 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 218 ، وجديد ج 47 / 376 ، وص 377 و 367 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 20 ، وجديد ج 77 / 67 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 42 ، وجديد ج 77 / / 141 . ( 5 ) جديد ج 39 / 124 ، وط كمباني ج 9 / 373 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 42 ، وجديد ج 77 / 143 . ( 7 ) جديد ج 20 / 126 ، وط كمباني ج 6 / 512 . ( 8 ) ط كمباني ج 17 / 51 ، وجديد ج 77 / 179 . ( 9 ) جديد ج 11 / 58 ، وط كمباني ج 5 / 16 .