الشيخ علي النمازي الشاهرودي
122
مستدرك سفينة البحار
كيف يوصل ذلك الألم إليه على وجه يقل تأذيه ، فلا يزال يظهر له ما يرغبه إلى أن يتلقاه بالقبول فيكون في الكلام استعارة تمثيلية . إنتهى ملخصا ، ثم ذكر الوجوه الثلاثة عند العامة . فراجع للتفصيل إلى البحار ( 1 ) . أقول : ومن الدعوات لطول البقاء كما في فلاح السائل للسيد ابن طاووس بإسناده عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث قال : تقول عقيب كل فريضة : اللهم صل على محمد وآل محمد . اللهم إن الصادق ( عليه السلام ) قال : إنك قلت ما ترددت في شئ أنا فاعله كترددي في قبض روح عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته - إلى آخر ما سيأتي في " عمر " . ردف : تقدم في " رجع " و " رجف " : أن الرادفة في قوله تعالى : * ( يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة ) * مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . ردم : قوله تعالى حكاية عن ذي القرنين : * ( أجعل بينكم وبينهم ردما ) * أي تقية ، وقوله : * ( وما استطاعوا له نقبا ) * إذا عمل بالتقية لم يقدروا في ذلك على حيلة . كذا عن تفسير العياشي ، عن الصادق ( عليه السلام ) ( 2 ) . ردى : تقدم في " بقي " : العلوي ( عليه السلام ) : من أراد البقاء ولا بقاء فليخفف الرداء ، وليباكر الغذاء ، وليقل مجامعة النساء - الخبر . وفي بعض الروايات فسر خفة الرداء بقلة الدين . وفي العلل باب 254 قال : روي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ملعون من وضع رداءه في مصيبة غيره . باب الرداء وسدله والتوشح فوق القميص ( 3 ) . رذل : نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إذا أرذل الله عبدا حظر
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 42 ، وجديد ج 67 / 155 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 168 ، وجديد ج 12 / 207 . ( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 90 ، وجديد ج 83 / 189 .