الشيخ علي النمازي الشاهرودي
102
مستدرك سفينة البحار
تفسير أوائل سورة الرحمن : تفسير علي بن إبراهيم : عن الرضا ( عليه السلام ) في قوله : * ( الرحمن * علم القرآن ) * قال : الله علم محمدا القرآن . قلت : * ( خلق الإنسان ) * قال : ذلك أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . قلت : * ( علمه البيان ) * . قال : علمه بيان كل شئ يحتاج الناس إليه قلت : * ( الشمس والقمر بحسبان ) * . قال : هما يعذبان بعذاب الله - الخبر ( 1 ) . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عن داود الرقي قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قوله تعالى : * ( والشمس والقمر بحسبان ) * قال : يا داود ، سألت عن أمر ، فاكتف بما يرد عليك . إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره ، ثم إن الله ضرب ذلك مثلا لمن وثب علينا وهتك حرمتنا وظلمنا حقنا ، فقال : هما بحسبان ، قال : هما في عذابي . قال : قلت : * ( والنجم والشجر يسجدان ) * قال : النجم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والشجر أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) لم يعصوا الله طرفة عين - الخبر ( 2 ) . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سورة الرحمن نزلت فينا من أولها إلى آخرها ، ثم ذكر الرواية الأولى إلى قوله : يحتاج إليه الناس ( 3 ) . يأتي في " شجر " و " سما " و " شمس " ما يتعلق بذلك . باب أنه نزل فيهم قوله تعالى : * ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا - إلى قوله : - واجعلنا للمتقين إماما ) * ( 4 ) . ويدل على ذلك أيضا ما في البحار ( 5 ) . تفسير ظاهر هذه الآيات في البحار ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 105 ، وج 9 / 116 و 459 ، وجديد ج 24 / 67 ، وج 36 / 172 ، وج 40 / 142 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 155 ، وجديد ج 24 / 309 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 114 ، وجديد ج 36 / 164 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 118 ، وجديد ج 24 / 132 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 175 و 176 ، وج 10 / 78 ، وجديد ج 24 / 387 ، وج 43 / 279 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 286 ، وجديد ج 69 / 260 .