الشيخ علي النمازي الشاهرودي
91
مستدرك سفينة البحار
العقول ، فلم تجد مساغا إلى بلوغ غاية ملكوته - الخ ( 1 ) . وتمامها مع ذيلها في بديع خلقة الخفاش ( 2 ) . خطبته : كل شئ خاشع له . وكل شئ قائم به . غني كل فقير ، وعز كل ذليل ، وقوة كل ضعيف - الخ ( 3 ) . خطبته يوم الجمعة رواها زيد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ( عليه السلام ) : الحمد لله المتوحد بالقدم ، والأولية ، الذي ليس له غاية في دوامه ولا له أولية - الخ ( 4 ) . من خطبته في جواب ذعلب حين قال : يا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) هل رأيت ربك ؟ ( 5 ) . نهج البلاغة : من خطبة له : وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، الأول لا شئ قبله ، والآخر لا غاية له ، لا تقع الأوهام له على صفة - الخ ( 6 ) . خطبته : الحمد لله العلي عن شبه المخلوقين ، الغالب لمقال الواصفين - الخ ( 7 ) . خطبته المعروفة بالقاصعة في جمل قصص الأنبياء وعلل أحوالهم وأطوارهم وبعثتهم : الحمد لله الذي لبس العز والكبرياء ، واختارهما لنفسه دون خلقه ، وجعلهما حمى وحرما على غيره ، واصطفاهما لجلاله ، وجعل اللعنة على ما ( من - ظ ) نازعه فيهما من عباده - الخ . وهي خطبة مفصلة فيها خلقة آدم ، وذم إبليس المتكبر ، وذم التكبر ، وأحوال عدة من الأنبياء إلى غير ذلك . وفي آخره بعثة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبعض معجزاته ( 8 ) . وبعضه في البحار ( 9 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 4 / 317 ، وط كمباني ج 2 / 204 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 730 ، وجديد ج 64 / 323 . ( 3 ) جديد ج 4 / 317 ، وط كمباني ج 2 / 204 . ( 4 ) جديد ج 4 / 319 ، وج 78 / 34 ، وط كمباني ج 17 / 126 ، وج 2 / 204 . ( 5 ) ط كمباني ج 2 / 200 ، وجديد ج 4 / 304 ، وص 319 . ( 6 ) ط كمباني ج 2 / 200 ، وجديد ج 4 / 304 ، وص 319 . ( 7 ) ط كمباني ج 2 / 200 ، وجديد ج 4 / 304 ، وص 319 . ( 8 ) ط كمباني ج 5 / 443 ، وجديد ج 14 / 465 . ( 9 ) ط كمباني ج 4 / 618 ، وج 8 / 715 ، وجديد ج 63 / 214 ، وج 34 / 222 .