الشيخ علي النمازي الشاهرودي
76
مستدرك سفينة البحار
عما أشكل عليه ( 1 ) . باب قصة موسى حين لقى الخضر ، وسائر قصص الخضر وأحواله ( 2 ) . وبعض ذلك في البحار ( 3 ) . علل الشرائع : عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : إن الخضر كان نبيا مرسلا بعثه الله تبارك وتعالى إلى قومه ، فدعاهم إلى توحيده والإقرار بأنبيائه ورسله وكتبه ، وكانت آيته أنه كان لا يجلس على خشبة يابسة ولا أرض بيضاء إلا أزهرت خضراء . وإنما سمي خضرا لذلك . وكان اسمه تاليا بن ملكان بن عابر بن أرفخشد ابن سام بن نوح - الخبر ( 4 ) . وشربه من عين الحياة ( 5 ) . وجه اختلاف التعبير في قوله تعالى حكاية عنه : * ( فأردت أن أعيبها ) * وقوله * ( فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه ) * وقوله : * ( فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ) * - الآيات ( 6 ) . في أنه أعطاه الله تعالى من القوة أن يتصور كيف شاء ( 7 ) . شربه من عين الحياة التي من شرب منها بقي إلى الصيحة ( 8 ) . إكمال الدين : عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إن الخضر شرب من ماء الحياة فهو حي لا يموت حتى ينفخ في الصور ، وإنه ليأتينا فيسلم علينا فنسمع صوته ولا نرى شخصه ، وإنه ليحضر حيث ذكر فمن ذكره منكم فليسلم عليه ، وأنه ليحضر المواسم فيقضي جميع المناسك ويقف بعرفة فيؤمن على دعاء المؤمنين وسيؤنس الله به وحشة قائمنا في غيبته ويصل به وحدته ( 9 ) .
--> ( 1 ) نفس المصدر السابق . ( 2 ) جديد ج 13 / 278 ، وط كمباني ج 5 / 290 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 722 ، وجديد ج 64 / 289 . ( 4 ) جديد ج 13 / 286 . وما يقرب منه ص 298 ، وط كمباني ج 5 / 292 ، وص 295 . ( 5 ) جديد ج 13 / 286 . وما يقرب منه ص 298 ، وط كمباني ج 5 / 292 ، وص 295 . ( 6 ) جديد ج 13 / 290 ، وص 297 ، وط كمباني ج 5 / 293 ، وص 294 . ( 7 ) جديد ج 13 / 290 ، وص 297 ، وط كمباني ج 5 / 293 ، وص 294 . ( 8 ) جديد ج 13 / 297 و 298 و 300 . وازدواجه ص 296 و 302 . ( 9 ) جديد ج 13 / 299 ، وج 52 / 152 ، وط كمباني ج 13 / 142 ، وج 5 / 295 .