الشيخ علي النمازي الشاهرودي
26
مستدرك سفينة البحار
وعمل بما فيه ، ثم دفعها إلى الحسين وأمر أن يفكها ويعمل بما فيه ، وهكذا ( 1 ) . مناقب ابن شهرآشوب : في أن رجلا دخل المدينة يسأل عن الإمام فدلوه على عبد الله بن الحسن فسأله هنيئة ، ثم خرج ، فدلوه على جعفر بن محمد ( عليه السلام ) فقصده . فقال له : ارجع إلى عبد الله فسله عن درع رسول الله وعمامته . فذهب الرجل فسأله . فأخذ درعا من كندوج له فلبسها فإذا هي سابغة ، فقال : كذا كان رسول الله يلبس الدرع . فرجع إلى الصادق ( عليه السلام ) فأخبره ، فقال : ما صدق . ثم أخرج خاتما فضرب به الأرض فإذا الدرع والعمامة ساقطين من جوف الخاتم ، فلبس أبو عبد الله ( عليه السلام ) الدرع ، فإذا هي إلى نصف ساقه ، ثم تعمم بالعمامة ، فإذا هي سابغة ، فنزعها ، ثم ردهما في الفص ، ثم قال : هكذا كان رسول الله يلبسها ، إن هذا ليس مما غزل في الأرض إن خزانة الله في كن ، وإن خزانة الإمام في خاتمه ( 2 ) . وضع الإمام الصادق ( عليه السلام ) خاتمه على الأرض وانفراجها بقدرة الله عن بحر عجاج ( 3 ) . مناقب ابن شهرآشوب : العلوي ( عليه السلام ) : ولم يجز لنبي نبوة حتى يأخذ خاتما من محمد ( صلى الله عليه وآله ) فلذلك سمي خاتم النبيين . محمد سيد النبيين ، وأنا سيد الوصيين ( 4 ) . يأتي في " شرك " : أن تحويل الخاتم ليذكر الحاجة من الشرك . أقول : روى صاحب الدعائم عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنه رأى رجلا في إصبعه خاتم من حديد ، فقال : هذا حلية أهل النار فاقذفه عنك أما إني أجد ريح المجوسية وسنتها فيك ، فرماه وتختم بخاتم من ذهب فقال : إن إصبعك في النار ما كان فيها هذا الخاتم ، فقال : يا رسول الله أفلا أتخذ خاتما ؟ قال : نعم ، فاتخذه إن شئت من ورق ولا تبلغ به مثقالا .
--> ( 1 ) جديد ج 36 / 192 - 209 ، وج 48 / 27 ، وط كمباني ج 11 / 238 . ( 2 ) جديد ج 47 / 125 ، وط كمباني ج 11 / 140 . ( 3 ) جديد ج 47 / 159 ، وط كمباني ج 11 / 150 . ( 4 ) جديد ج 39 / 347 ، وط كمباني ج 9 / 425 .