الشيخ علي النمازي الشاهرودي

20

مستدرك سفينة البحار

وفي رواية الخوارزمي عن ابن عباس : أنه كان من ذهب ( 1 ) . وفي رواية عبد الرزاق : كان حلقة فضة فيها مثقال عليها منقوش : الملك لله ( 2 ) . قال عمر بن الخطاب : والله لقد تصدقت بأربعين خاتما وأنا راكع لينزل في ما نزل في علي بن أبي طالب ، فما نزل ( 3 ) . عن عمار الساباطي في البرهان ( 4 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . أن الخاتم الذي تصدق به أمير المؤمنين وزن أربعة مثاقيل ، حلقته من فضة ، وفصه خمسة مثاقيل ، وهو من ياقوتة حمراء ، وثمنه خراج الشام ثلاثمائة حمل من فضة وأربعة أحمال من ذهب - الخ . وعن الغزالي في سر العالمين : أنه كان خاتم سليمان بن داود . في رواية الكليني : فكل من بلغ من أولاده مبلغ الإمامة يكون بهذه النعمة مثله ، فيتصدقون وهم راكعون . والسائل الذي سأل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من الملائكة والذين يسألون الأئمة من أولاده يكونون من الملائكة . إنتهى . قرعة مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يأخذ خاتمه وجميع خواتيم من عنده ، ثم قال : أجيلوا هذه السهام فأيكم أخرج خاتمي فهو صادق في دعواه ، لأنه سهم الله وسهم الله لا يخيب ( 5 ) . وفي " سهم " و " قرع " ما يتعلق بذلك . نقش خاتم فاطمة ( عليها السلام ) : أمن المتوكلون ( 6 ) . مناقب ابن شهرآشوب : سألت فاطمة ( عليها السلام ) رسول الله خاتما ، فقال : ألا أعلمك ما هو خير من الخاتم ؟ إذا صليت صلاة الليل ، فاطلبي من الله عز وجل خاتما ، فإنك تنالين حاجتك . قال : فدعت ربها تعالى . فإذا بهاتف يهتف : يا فاطمة الذي طلبت مني تحت المصلى . فرفعت المصلى فإذا الخاتم ياقوت لا قيمة له ، فجعلته في إصبعها وفرحت . فلما نامت من ليلتها ، رأت في منامها كأنها في الجنة ، فرأت

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 36 ، وص 38 ، وجديد ج 35 / 196 ، وص 203 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 36 ، وص 38 ، وجديد ج 35 / 196 ، وص 203 . ( 3 ) جديد ج 35 / 183 . ( 4 ) تفسير البرهان ص 296 . ( 5 ) جديد ج 40 / 262 ، وط كمباني ج 9 / 486 . ( 6 ) ط كمباني ج 10 / 4 ، وجديد ج 43 / 9 .