الشيخ علي النمازي الشاهرودي
112
مستدرك سفينة البحار
رمضان باللحم ولا يتعشى معهم ، فإذا فرغوا خطبهم ووعظهم ، فأفاضوا ليلة في الشعراء وهم على عشائهم ، فلما فرغوا خطبهم وقال في خطبته : إعلموا أن ملاك أمركم الدين ، وعصمتكم التقوى ، وزينتكم الأدب ، وحصون أعراضكم الحلم - الخ ( 1 ) . في وصف الإنسان : نهج البلاغة : أيها المخلوق السوي ، والمنشأ المرعي ، في ظلمات الأرحام - الخ . وقوله في خطبة تعرف بالغراء : جعل لكم أسماعا لتعي ما عناها ، وأبصارا لتجلو عن عشاها ( 2 ) . نهج البلاغة : في بعض خطبه : لقد رأيت أصحاب محمدا ( صلى الله عليه وآله ) فما أرى أحدا يشبههم ، لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا قد باتوا سجدا وقياما ، يراوحون بين جباههم وخدودهم ( 3 ) . في وصف خلقة الطاووس : ابتدعهم خلقا عجيبا - الخ . يذكر في " طوس " . في وصف المتقين لهمام يأتي الإشارة إليها في " همم " . وفي ذم الدنيا في " دنى " . نهج البلاغة : أين القوم الذين دعوا إلى الإسلام فقبلوه ، وقرأوا القرآن فأحكموه ، وهيجوا إلى الجهاد فولهوا وله اللقاح إلى أولادها - الخ ( 4 ) . خطبته بصفين : أما بعد ، فقد جعل الله لي عليكم حقا بولاية أمركم ، ولكم علي من الحق مثل الذي لي عليكم ، فالحق أوسع الأشياء في القواصف ( في بعض النسخ : التواصف . وفي بعضها : التراصف ) وأضيقها في التناصف ، لا يجري لأحد إلا جرى عليه - الخ ( 5 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 738 ، وجديد ج 34 / 346 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 112 ، وج 14 / 376 ، وجديد ج 77 / 423 ، وج 60 / 347 و 349 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 299 ، وجديد ج 69 / 307 ، وص 308 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 299 ، وجديد ج 69 / 307 ، وص 308 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 412 ، وج 9 / 544 ، وج 17 / 93 ، وج 8 / 707 ، وجديد ج 41 / 152 ، وج 77 / 354 ، وج 27 / 251 ، وج 34 / 183 .