الشيخ علي النمازي الشاهرودي
109
مستدرك سفينة البحار
الطاعة ، وزاد عنه من المعصية ( 1 ) . نهج البلاغة : من خطبة له : فإن تقوى الله مفتاح سداد ، وذخيرة معاد ، وعتق من كل ملكة ، ونجاة من كل هلكة - الخ ( 2 ) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن الحسين بن علي ( عليه السلام ) قال : خطبنا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : سيأتي على الناس زمان عضوض - إلى آخر ما يأتي في " زمن " ( 3 ) . أمالي الطوسي : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في موعظة أصحابه : ترصدوا مواعيد الآجال ، وباشروها بمحاسن الأعمال ( 4 ) . كتاب الغارات : إن عليا ( عليه السلام ) كان كثيرا ما يقول في خطبته : أيها الناس إن الدنيا قد أدبرت وآذنت أهلها بوداع - الخ ( 5 ) . نهج البلاغة : خطبته : إن من أحب عباد الله إليه عبدا أعانه الله على نفسه فاستشعر الحزن ، وتجلبب الخوف ، فزهر مصباح الهدى في قلبه - الخ ( 6 ) . الإرشاد : الحمد لله والصلاة على نبيه أما بعد ، فذمتي بما أقول رهينة وأنا به زعيم ، إنه لا يهيج على التقوى زرع قوم ، ولا يظمأ عنه سنخ أصل ، وإن الخير كله فيمن عرف قدره ، وكفى بالمرء جهلا أن لا يعرف قدره ( 7 ) . وقريب منه ( 8 ) . الكافي : من خطبة له بعد مقتل عثمان يقول فيها : ألا إن بليتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث الله نبيه ، والذي بعثه بالحق لتبلبلن بلبلة ، ولتغربلن غربلة ، حتى يعود أسفلكم أعلاكم ، وأعلاكم أسفلكم . وليسبقن سباقون كانوا قصروا . وليقصرن
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 23 ، وجديد ج 72 / 176 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 88 ، وجديد ج 73 / 83 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 143 ، وجديد ج 73 / 304 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 97 ، وجديد ج 77 / 371 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 126 و 89 ، وجديد ج 78 / 35 ، وج 77 / 333 . ( 6 ) ط كمباني ج 1 / 85 ، وجديد ج 2 / 56 . ( 7 ) ط كمباني ج 1 / 95 ، وجديد ج 2 / 99 . ( 8 ) ط كمباني ج 17 / 115 ، وج 1 / 162 ، وجديد ج 2 / 300 ، وج 78 / 3 .