الشيخ علي النمازي الشاهرودي
102
مستدرك سفينة البحار
نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : وإن القرآن ظاهره أنيق وباطنه عميق ، لا تفني عجائبه ، ولا تنقضي غرائبه ، ولا تكشف الظلمات إلا به . نهج البلاغة : فالقرآن آمر زاجر ، وصامت ناطق ، حجة الله على خلقه - الخ ( 1 ) . نهج البلاغة : ثم أنزل عليه الكتاب نورا لا تطفأ مصابيحه ، وسراجا لا يخبو توقده ، وبحرا لا يدرك قعره ( 2 ) . وقال ( عليه السلام ) : عليكم بكتاب الله فإنه الحبل المتين ، والنور المبين ، والشفاء النافع - الخ ( 3 ) . وقال : أرسله على حين فترة من الرسل ، وطول هجعة من الأمم ، وانتقاض من المبرم ، فجاءهم بتصديق الذي بين يديه ، والنور المقتدى به ، ذلك القرآن فاستنطقوه ، ولن ينطق ، ولكن أخبركم عنه . ألا إن فيه علم ما يأتي ، والحديث عن الماضي ، ودواء دائكم ، ونظم ما بينكم ( 4 ) . وقال : واعلموا أن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش ، والهادي الذي لا يضل - الخ ( 5 ) . تفسير العياشي : عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) قال : خطبنا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خطبة ، فقال فيها : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بكتاب فصله ، وأحكمه وأعزه ، وحفظه بعلمه ، وأحكمه بنوره - الخ ( 6 ) . نهج البلاغة : قال : في القرآن نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ( 7 ) . وفيه غير ذلك . الفصل السابع : خطبه في وصف خلق السماء والأرض وآدم وغيرهم : خطبته في خلقة السماوات : فمن شواهد خلقه ، خلق السماوات موطدات بلا
--> ( 1 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 6 ، وجديد ج 92 / 20 ، وص 21 ، وص 23 . ( 2 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 6 ، وجديد ج 92 / 20 ، وص 21 ، وص 23 . ( 3 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 6 ، وجديد ج 92 / 20 ، وص 21 ، وص 23 . ( 4 ) جديد ج 92 / 23 ، وص 24 ، وص 25 ، وص 32 . ( 5 ) جديد ج 92 / 23 ، وص 24 ، وص 25 ، وص 32 . ( 6 ) جديد ج 92 / 23 ، وص 24 ، وص 25 ، وص 32 . ( 7 ) جديد ج 92 / 23 ، وص 24 ، وص 25 ، وص 32 .