الشيخ علي النمازي الشاهرودي
100
مستدرك سفينة البحار
خطبته : سلوني قبل أن تفقدوني ، فوالله ما تسألوني عن فئة تضل مائة أو تهدي مائة إلا أنبأتكم بناعقها وسائقها إلى يوم القيامة - الخ ( 1 ) . وما يقرب منه ( 2 ) . خطبته : سلوني ، فإني لا أسأل عن شئ دون العرش إلا أجبت فيه - الخ ( 3 ) . خطبته : سلوني قبل أن تفقدوني ، فأنا عيبة رسول الله . سلوني ، فأنا فقأت عين الفتنة بباطنها وظاهرها . سلوا من عنده علم البلايا والمنايا والوصايا وفصل الخطاب - الخ ( 4 ) . نهج البلاغة : من خطبة له : أما بعد ، أيها الناس ! فأنا فقأت عين الفتنة ، ولم يكن ليجترئ عليها أحد غيري ، بعد أن ماج غيهبها واشتد كلبها . فاسألوني قبل أن تفقدوني ، فوالذي نفسي بيده ، لا تسألوني عن شئ فيما بينكم وبين الساعة ، ولا عن فئة تهدي مائة وتضل مائة ، إلا أنبأتكم بناعقها وقائدها وسائقها ، ومناخ ركابها ومحط رحالها ، ومن يقتل من أهلها قتلا ومن يموت منهم موتا - الخ . قال ابن أبي الحديد : هذه الخطبة ذكرها جماعة من أصحاب السيرة ، وهي متداولة منقولة مستفيضة خطب بها علي ( عليه السلام ) بعد انقضاء النهروان ( 5 ) . تفسير العياشي : عن الصادق ( عليه السلام ) خطبته : سلوني قبل أن تفقدوني ، فإن بين جوانحي علما جما ، فسلوني قبل أن تبقر برجلها فتنة شرقية - الخ ( 6 ) . الروايات الكثيرة من طرق العامة في قوله : سلوني قبل أن لا تسألوني ولن تسألوا بعدي مثلي . وقوله : سلوني قبل أن تفقدوني ، ونحو ذلك ( 7 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 589 . ( 2 ) ص 594 ، وجديد ج 40 / 131 و 139 ، وج 41 / 327 و 348 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 56 و 83 ، وجديد ج 57 / 231 و 338 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 312 ، وجديد ج 26 / 152 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 693 ، وجديد ج 34 / 116 . ( 6 ) ط كمباني ج 13 / 13 ، وجديد ج 51 / 57 . ( 7 ) كتاب الغدير ط 2 ج 6 / 193 - 195 .