الشيخ علي النمازي الشاهرودي

70

مستدرك سفينة البحار

في أن الجفر لا ينظر فيه إلا نبي أو وصي نبي ( 1 ) . بدء الجفر وكيفيته وعلم ما فيه ، وأنه نزل الوحي على محمد ( صلى الله عليه وآله ) ويكتب علي ( عليه السلام ) ، يصف كل زمان وما فيه ، ويخبره بالظهر والبطن ، وأخبره بما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وفسر له أشياء لا يعلم تأويلها إلا الله والراسخون في العلم ، وأخبره بكل عدو يكون لهم في كل زمان من الأزمنة حتى فهم ذلك كله وكتبه ، وأخبره بما يحدث عليه وعليهم من بعده . ومن ذلك الكتاب يستخرجون الملاحم . فراجع لتفصيل ذلك إلى البحار ( 2 ) . وقال الدميري في حياة الحيوان في لغة " جفرة " بفتح الجيم : ما بلغت أربعة أشهر من أولاد المعز ، وفصلت عن أمها ، والذكر جفر . ثم نقل عن ابن قتيبة في كتابه أدب الكاتب : وكتاب الجفر جلد جفر كتب فيه الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) لآل البيت كل ما يحتاجون إلى علمه وكل ما يكون إلى يوم القيامة ، وإلى هذا الجفر أشار أبو العلاء المعري بقوله : لقد عجبوا لأهل البيت لما آتاهم علمهم في مسك جفر - الخ . جفن : الجفنة : القصعة الكبيرة ، جمعها : جفنات وجفان . خبر الجفنة التي جاءت من عند الله تعالى للرسول وأهل بيته صلوات الله عليهم ، فأكلوا منها هم وسلمان وأبو ذر والمقداد وحذيفة بن اليمان وعمار بن ياسر ( 3 ) . خبر جفنة أخرى نزلت حين تصدق أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بدينار لمقداد ( 4 ) . وفي رواية أخرى قال الباقر ( عليه السلام ) : فأكلوا منها شهرا ، وهي الجفنة التي يأكل

--> ( 1 ) ط كمباني ج 12 / 7 و 9 ، وجديد ج 49 / 24 و 27 . ( 2 ) جديد ج 40 / 197 - 199 ، وط كمباني ج 9 / 471 - 472 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 576 ، وج 9 / 198 ، وجديد ج 37 / 106 ، وج 21 / 20 . ( 4 ) ط كمباني ج 10 / 10 و 18 و 23 و 59 و 77 ، وجديد ج 43 / 29 - 31 .