الشيخ علي النمازي الشاهرودي
51
مستدرك سفينة البحار
نظيرها كانت لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) بل كانت أعظم وأعجب منه ، لأنه أرسل الله تعالى على أعدائه جرادا أكلهم ، ولم يأكل جراد موسى رجال القبط . وتفصيله في البحار ( 1 ) . وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : مكتوب على جناح الجرادة : إني أنا لا إله إلا أنا رب الجرادة ورازقها إذا شئت بعثتها رزقا لقوم ، وإن شئت على قوم بلاء . ونحوه غيره ( 2 ) . ما يدل على حلية أكله ( 3 ) . في أن ذكاة الجراد أخذه ، كما قاله الصادق ( عليه السلام ) في رواية شرائع الدين ( 4 ) . باب الجراد ( 5 ) . أبو الجارود الأعمى : اسمه زياد بن المنذر . أحواله وما يفيد حسنه وكماله ذكرنا في رجالنا . الجارودية : فرقة من الزيدية ، وهم أصحاب أبي الجارود ( 6 ) . آثار الجريدة مع الميت : الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) : الجريدة تنفع المؤمن والكافر . وفيه عن الصادق ( عليه السلام ) في بيان علته قال : يتجافى عنه ما دامت رطبة ( 7 ) . وقريب منه ( 8 ) . في أن آدم أوصى بالجريدة من النخل بأن تجعل في كفنه ، فجعلوها وكذلك الأنبياء . ثم اندرس ذلك ، فأحياه النبي ( صلى الله عليه وآله ) وصارت سنة متبعة ( 9 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 260 و 191 ، وجديد ج 17 / 268 ، وج 16 / 409 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 778 و 781 و 782 و 783 ، وجديد ج 65 / 193 و 206 و 212 و 213 . ( 3 ) ط كمباني ج 4 / 144 و 150 و 158 ، وجديد ج 10 / 252 و 277 و 287 . ( 4 ) جديد ج 10 / 229 ، وط كمباني ج 4 / 144 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 777 ، وجديد ج 65 / 189 . ( 6 ) ط كمباني ج 9 / 178 ، وجديد ج 37 / 29 و 32 . ( 7 ) ط كمباني ج 3 / 152 ، وص 151 ، وجديد ج 6 / 216 ، وص 215 . ( 8 ) ط كمباني ج 3 / 152 ، وص 151 ، وجديد ج 6 / 216 ، وص 215 . ( 9 ) جديد ج 11 / 261 ، وط كمباني ج 5 / 71 .