الشيخ علي النمازي الشاهرودي
5
مستدرك سفينة البحار
جبب : تفسير علي بن إبراهيم : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : الإسلام يجب ما كان قبله . أي يمحو ( 1 ) . تفسير علي بن إبراهيم : في حديث إسلام أخي أم سلمة قالت أم سلمة : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ألم تقل : إن الإسلام يجب ما كان قبله ؟ قال : نعم . فقبل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إسلامه ( 2 ) . العلوي ( عليه السلام ) : اللهم غفرا ، ذهب الشرك بما فيه ، ومحا الإسلام ما تقدم - الخ ( 3 ) . وفي " خلق " : ذيل بيان أخلاق الرسول ذكرنا هذه الرواية النبوية . في مورد رجل طلق امرأته في الشرك تطليقة وفي الإسلام تطليقتين ، قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : هدم الإسلام ما كان قبله ، هي عندك على واحدة ( 4 ) . ويشهد على ذلك ما في البحار ( 5 ) . لهذه الروايات أصل في كتاب الله حيث قال : * ( قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ) * . ما يدل على أن ذلك كان مشهورا بين العامة أيضا ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 98 ، وج 24 / 36 ، وجديد ج 6 / 23 ، وج 104 / 371 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 600 ، وج 4 / 61 ، وجديد ج 9 / 222 ، وج 21 / 114 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 465 ، وجديد ج 19 / 281 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 478 ، وجديد ج 40 / 230 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 68 ، وجديد ج 70 / 177 . ( 6 ) ط كمباني ج 16 / 122 ، وج 12 / 139 و 51 ، وجديد ج 79 / 54 ، وج 50 / 172 ، وج 49 / 172 .