الشيخ علي النمازي الشاهرودي
48
مستدرك سفينة البحار
في رواية أخرى : أصابه يوم أحد في وجهه ورأسه وصدره وبطنه ويديه ورجليه تسعون جراحة ( 1 ) . والروايات في جراحات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوم أحد ( 2 ) . أما تعدادها وصبره على وجعها ( 3 ) . الكافي : عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خرج بالنساء في الحرب حتى يداوين الجرحى ولم يقسم لهن من الفئ ولكنه نفلهن ( 4 ) . من كتاب اليواقيت لأبي عمر الزاهد ، عن ليلى الغفارية ، قالت : كنت امرأة أخرج مع رسول الله أداوي الجرحى . فلما كان يوم الجمل أقبلت مع علي ( عليه السلام ) فلما فرغ - الخ ( 5 ) . أقول : يستفاد من الروايتين جواز معالجة النساء للرجال في الجملة . وتشهد له أيضا الرواية الشريفة التي في البحار ( 6 ) في وصف غزوة أحد ، وبقيت مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نسيبة بنت كعب المازنية ، وكانت تخرج مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في غزواته تداوي الجرحى - الخ ، كما ذكرناه في " نسب " . العلوي ( عليه السلام ) قال : جرحت في وقعة خيبر خمسا وعشرين جراحة ، فجئت إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) . فلما رأى ما بي بكى ، وأخذ من دموع عينيه فجعلها على الجراحات ، فاسترحت من ساعتي ( 7 ) . أما جراحات جعفر بن أبي طالب يوم موتة خمسون ، منها : خمس وعشرون في وجهه ، كما قاله الباقر ( عليه السلام ) ( 8 ) . وعن ابن عمر : كانت بضعا وتسعين من طعنة
--> ( 1 ) جديد ج 20 / 54 . وبمضمونه غيره ، كما في ص 70 . ( 2 ) جديد ج 20 / 93 ، وج 41 / 3 . ( 3 ) جديد ج 40 / 114 و 115 ، وط كمباني ج 6 / 496 و 504 ، وج 9 / 508 و 454 . ( 4 ) جديد ج 19 / 184 ، وط كمباني ج 6 / 444 . ( 5 ) جديد ج 38 / 239 ، وط كمباني ج 9 / 323 . ( 6 ) جديد ج 20 / 53 . ( 7 ) ط كمباني ج 13 / 60 ، وجديد ج 51 / 228 . ( 8 ) ط كمباني ج 6 / 585 ، وجديد ج 21 / 56 .