الشيخ علي النمازي الشاهرودي

31

مستدرك سفينة البحار

قال ( صلى الله عليه وآله ) : من يصعدها ، حط الله عنه ، كما حط الله عن بني إسرائيل ، فقال لهم : * ( ادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطاياكم ) * فابتدرها خيل الأنصار الأوس والخزرج - الخ ( 1 ) . قصة الجبل الذي كان لبني إسرائيل يقسمون به ويتحاكمون عنده ، كان لا يحلف عنده أحد كاذبا إلا هلك ( 2 ) . مدح جبل رضوى وأنه يحب الأئمة ( عليهم السلام ) وأن لولي العصر ( عليه السلام ) فيه غيبتين ( 3 ) . يأتي في " عرض " و " ولى " : عرض الولاية على الأشياء . منها : الجبال ، فأول جبل أقر لله تعالى بالوحدانية وللرسول بالرسالة ولأمير المؤمنين بالولاية : العقيق والفيروز ج والياقوت . وكل جبل أقر صار معدنا من المعادن ، وما لم يقبل ، لم يجعل فيه معدنا . كلام التوراة : قد جاء النور من جبل طور سيناء وأضاء لنا من جبل ساعير واستعلن علينا من جبل فاران ، وتفسير الرضا ( عليه السلام ) لذلك ، وأن الأول إشارة إلى وحي موسى والثاني وحي عيسى والثالث محمد ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) . ويأتي في " قوف " : ذكر جبل قاف ، وفي " ملك " : الملك الموكل بالجبال . ما يتعلق بقوله تعالى : * ( ويسئلونك عن الجبال فقل ينسفها ) * - الآية ( 5 ) . كتابة موسى بن عمران على الجبل الأسود الذي بنواحي عمان بالعبرانية المنقول إلى العربية : باسمك اللهم جاء الحق من ربك بلسان عربي مبين ، لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، وعلي ولي الله ( 6 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 20 / 365 ، وط كمباني ج 6 / 566 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 699 ، وجديد ج 64 / 194 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 142 ، وجديد ج 52 / 153 . ( 4 ) جديد ج 10 / 308 ، وج 13 / 348 ، وط كمباني ج 4 / 36 ، وج 5 / 306 . ( 5 ) جديد ج 7 / 74 ، وط كمباني ج 3 / 210 . ( 6 ) ط كمباني ج 7 / 360 ، وج 9 / 273 و 274 ، وجديد ج 38 / 58 - 60 ، وج 27 / 9 .