الشيخ علي النمازي الشاهرودي

27

مستدرك سفينة البحار

مرور آدم على الجبال السبعة أطراف مكة ( 1 ) . نداء الجبال : يا آدم ، اجعل لنا في بناء البيت نصيبا . فقال : مالي فيه أمر ، الأمر إلى رب البيت ، يشرك فيه من أحب . فأذن الله للجبال بذلك فابتدر كل جبل منها بحجارة منه ، وكان أول جبل شق بحجارة منه أبو قبيس - الخ ( 2 ) . رفع جبرئيل قواعد البيت الحرام بحجر من الصفا وحجر من المروة وحجر من طور سيناء وحجر من جبل السلام ، وهو ظهر الكوفة ، وتتميمه من حجارة أبي قبيس ( 3 ) . فضل جبل الجودي وأنه بالموصل وأنه كان أشد تواضعا فحط الله السفينة عليه ( 4 ) . في أن المراد من الجبل في قوله تعالى : * ( سآوي إلى جبل يعصمني من الماء ) * هو النجف وأنه كان أعظم الجبال ، فأوحى الله عز وجل إليه : يا جبل ، أيعتصم بك مني ؟ ! فتقطع قطعا قطعا إلى بلاد الشام وصار رملا - الخبر ( 5 ) . علل الشرائع : عن ابن عباس : إنما سمي الجبل الذي كان عليه موسى طور سيناء لأنه جبل كان عليه شجر الزيتون ، وكل جبل يكون عليه ما ينتفع به من النبات والأشجار سمي طور سيناء وطور سينين ( 6 ) . رفع جبل طور سيناء فوق بني إسرائيل ( 7 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 11 / 168 ، وط كمباني ج 5 / 45 . ( 2 ) جديد ج 11 / 197 ، وط كمباني ج 5 / 53 . ( 3 ) جديد ج 11 / 185 و 209 ، وط كمباني ج 5 / 50 و 57 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 93 و 94 ، وج 6 / 162 ، وج 15 كتاب العشر ص 154 ، وجديد ج 11 / 337 و 338 مكررا ، وج 16 / 283 ، وج 75 / 133 . ( 5 ) ط كمباني ج 22 / 35 و 39 و 50 ، وج 5 / 89 ، وجديد ج 11 / 321 ، وج 100 / 226 و 242 . ( 6 ) ط كمباني ج 5 / 233 ، وجديد ج 13 / 65 . ( 7 ) ط كمباني ج 5 / 272 و 279 و 281 و 282 و 280 ، وج 3 / 338 ، وجديد ج 13 / 208 و 237 - 244 ، وج 8 / 165 .