الشيخ علي النمازي الشاهرودي
23
مستدرك سفينة البحار
قوله لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليلة المعراج : تقدم يا رسول الله ، ليس لي أن أجوز هذا المكان ، ولو دنوت أنملة لاحترقت ( 1 ) . في أنه إذا هبط على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وضعت له وسادة من أدم حشوها ليف ( 2 ) . في النبوي والصادقي ( عليه السلام ) : أنه أقرب الخلق إلى الله تعالى ( 3 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : أفضل الملائكة جبرئيل ( 4 ) . في الروضات ( 5 ) في حديث أن جبرئيل نزل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اثني عشر ألف مرة . وفي حديث آخر أنه نزل على إبراهيم خمسين مرة ، وعلى موسى أربعمائة مرة ، وعلى عيسى عشر مرات ، وعلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) أربعة وعشرين ألف مرة . إنتهى . ضحك جبرئيل ( 6 ) . بكاؤه خوفا من النار ( 7 ) . تقدم في " بكى " : بكاء الملائكة ، وفي " ملك " : مزيد بيان لذلك . عن صاحب بستان الكرامة أنه روى أن جبرئيل كان جالسا عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) فدخل علي ( عليه السلام ) فقام له جبرئيل وعظمه وقال : إن ذلك حق تعليمه حين خلقه الله وسأله : من أنا ومن أنت ؟ فتحير ، فظهر له أمير المؤمنين في عالم الأنوار وعلمه الجواب وقال : قل : أنت ربي الجليل واسمك الجميل ، وأنا العبد الذليل واسمي جبرئيل . إنتهى ملخصا . قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : كم عمرك يا جبرئيل ؟ فقال : يا رسول الله يطلع نجم من العرش في كل ثلاثين ألف سنة مرة ، وقد شاهدته طالعا ثلاثين ألف مرة .
--> ( 1 ) جديد ج 18 / 382 ، وط كمباني ج 6 / 391 . ( 2 ) جديد ج 38 / 141 ، وط كمباني ج 9 / 293 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 101 و 244 . ( 4 ) كمباني ج 14 / 246 ، وجديد ج 58 / 42 ، وج 59 / 249 و 258 . ( 5 ) كتاب الروضات ط 2 ص 255 . ( 6 ) جديد ج 39 / 102 ، وط كمباني ج 9 / 368 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 247 ، وجديد ج 59 / 260 .