الشيخ علي النمازي الشاهرودي
20
مستدرك سفينة البحار
روى الكشي في ترجمة يونس بن عبد الرحمن ص 302 عن الفضل بن شاذان في كلام له : ويقال : إنتهى علم الأئمة ( عليهم السلام ) إلى أربعة نفر : أولهم سلمان الفارسي ، والثاني جابر ، والثالث السيد ، والرابع يونس بن عبد الرحمن . وسائر ما يفيد مدحه وجلالته ( 1 ) . ولقد أجاد فيما أفاد العلامة المامقاني حيث قال بعد نقل الروايات : إن الذي يستفاد من مجموع ما مر من الأخبار أن الرجل في غاية الجلالة ونهاية النبالة ، وله المنزلة العظيمة عند الصادقين ( عليهما السلام ) ، بل هو من أهل أسرارهما وبطانتهما ، ومورد ألطافهما الخاصة وعنايتهما المخصوصة ، وأمينهما على ما لا يؤتمن عليه إلا أوحدي العدول - إلى آخره . ولقد مدحه المحدث القمي في منتهى الآمال فصل معجزات مولانا الباقر ( عليه السلام ) ، وأطال الكلام في مدحه وجلالته وعظم شأنه . أقول : وفي صحيح مسلم ( 2 ) عن جرير قال : لقيت جابر بن يزيد الجعفي فلم أكتب عنه ، كان يؤمن بالرجعة . وبمعناه غيره . وعن جابر قال : عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) . إنتهى . ويقرب منه أعني الحديث الأول ما في البحار ( 3 ) . جبرئيل : هو أمين وحي الله تعالى ، مطاع في الملكوت الأعلى وهو أول من حج من أهل السماء قبل آدم بثلاثة آلاف عام ، كما يأتي في " حجج " . نزوله على آدم وتعليمه مناسك الحج وأمره بالتوبة ( 4 ) . نزوله على إبراهيم وتعليمه المناسك ( 5 ) . إهلاكه قوم لوط ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 67 ، وج 1 / 87 و 129 و 130 و 134 ، وجديد ج 2 / 189 و 192 و 208 ، وج 46 / 240 . ( 2 ) صحيح مسلم من صحاح العامة ص 12 . ( 3 ) جديد ج 53 / 61 ، كمباني ج 13 / 215 . ( 4 ) جديد ج 11 / 167 - 209 ، وط كمباني ج 5 / 45 - 57 . ( 5 ) جديد ج 12 / 93 - 100 ، وط كمباني ج 5 / 138 - 140 . ( 6 ) جديد ج 12 / 153 و 158 و 161 و 162 و 169 ، وط كمباني ج 5 / 153 و 155 - 158 .