الشيخ علي النمازي الشاهرودي

95

مستدرك سفينة البحار

عن أوصيائه وإيمانه وأشعاره في مدح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) . قول الخاطئة بنت الخاطئ الأول للثالث : يا نعثل يا عدو الله إنما سماك رسول الله باسم نعثل اليهودي ( 2 ) . وكانت تقول : اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا ( 3 ) . ورواه العامة ، كما في كتاب الغدير ( 4 ) . أقول : قال ابن الأثير في النهاية لغة " نعثل " : كان أعداء عثمان يسمونه نعثلا تشبيها برجل من مصر كان طويل اللحية اسمه نعثل . وقيل : النعثل الشيخ الأحمق . وذكر الضباع ومنه حديث عائشة : اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا ، تعني عثمان . وهذا كان منها لما غاضبته وذهبت إلى مكة . إنتهى . تفسير علي بن إبراهيم : عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث تأويل آية النور قال : أو كظلمات فلان وفلان في بحر لجي يغشيه موج يعني نعثل ومن فوقه موج طلحة والزبير . إلى آخر ما تقدم في " ظلم " ثم نقل كلام النهاية المذكورة ( 5 ) . نعج : في مسائل الشامي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، كما تقدم في " معز " : أن النعجة مستورة الحياء والعورة لأنها أطاعت نوحا في الدخول في السفينة فمسح نوح يده على حيائها وذنبها فاستوت الإلية ( 6 ) . نقل الإمام السجاد ( عليه السلام ) كلامها حين تخلفت عن الغنم وقول الرخلة لها : ألحقي بالغنم فإن أختها عام الأول تخلفت في هذا الموضع فأكلها الذئب . بيان : الرخلة بكسر الراء الأنثى من سخال الضأن ( 7 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 36 / 283 ، وط كمباني ج 9 / 139 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 374 ، وجديد ج 31 / 484 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 421 ، وجديد ج 32 / 136 . ( 4 ) الغدير ط 2 ج 9 / 81 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 63 ، وجديد ج 23 / 304 . ( 6 ) جديد ج 10 / 81 ، وط كمباني ج 4 / 111 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 660 ، وجديد ج 64 / 37 .