الشيخ علي النمازي الشاهرودي
65
مستدرك سفينة البحار
الله ورسوله ( 1 ) . أمالي الشيخ : عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تناصحوا في العلم فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله وأن الله سائلكم يوم القيامة ( 2 ) . الكافي : عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) : إذا تاب العبد توبة نصوحا أحبه الله فستر عليه في الدنيا والآخرة - الخبر ( 3 ) . وتقدم في " توب " : معنى توبة النصوح . نصر : قال تعالى : * ( إن تنصروا الله ينصركم ) * يعني من نصر الرسل وخلفائهم وما جاؤوا به من عند الله ينصره الله ويثبت قدمه . وقال تعالى : * ( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ) * وهذا وعد الله تعالى لا يخلفه ينصر رسله والمؤمنين في الحياة الدنيا ولما يقع ذلك ويكون في الرجعة . روى القمي في تفسير هذه الآية بإسناده عن جميل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت : قول الله تعالى : * ( إنا لننصر رسلنا ) * - الآية . قال : ذلك والله في الرجعة أما علمت أن أنبياء الله كثيرة لم ينصروا في الدنيا وقتلوا ، والأئمة من بعدهم قتلوا ولم ينصروا في الدنيا ، وذلك في الرجعة . وقال علي بن إبراهيم : الأشهاد : الأئمة ( 4 ) . كامل الزيارة : بإسناده عن علي بن حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : تلا هذه الآية * ( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ) * قال : الحسين بن علي منهم ولم ينصر بعد - الخ ( 5 ) . وتقدم في " نبأ " : تفسير قوله تعالى : * ( لتؤمنن به ولتنصرنه ) * يعني جميع
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 164 ، وجديد ج 75 / 175 . ( 2 ) أمالي الشيخ ج 1 / 126 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 282 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 459 ، وجديد ج 7 / 317 ، وج 86 / 145 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 9 ، وج 13 / 216 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 14 ، وجديد ج 11 / 27 ، وج 53 / 65 ، وج 67 / 46 و 47 . ( 5 ) ط كمباني ج 10 / 268 ، وجديد ج 45 / 298 . وما يقرب منه في ط كمباني ج 13 / 227 ، وجديد ج 53 / 107 .