الشيخ علي النمازي الشاهرودي

63

مستدرك سفينة البحار

خصال : توفيق من الله ، وواعظ من نفسه ، وقبول ممن ينصحه ( 1 ) . تحف العقول : عن مولانا أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) أنه قال لبعض مواليه : عاتب فلانا وقل له : إن الله إذا أراد بعبد خيرا إذا عوتب قبل ( 2 ) . الدرة الباهرة : قال مولانا الإمام السجاد ( عليه السلام ) : كثرة النصح تدعو إلى التهمة ( 3 ) . ذم مخالفة الناصح والمثل الذي ضربه مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في ذلك ( 4 ) . باب المشورة ومن ينبغي استشارته ونصح المستشير ( 5 ) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : التميمي ، عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من غش المسلمين في مشورة فقد برئت منه ( 6 ) . المحاسن : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من استشار أخاه فلم ينصحه محض الرأي سلبه الله عز وجل رأيه ( 7 ) . وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : من استشاره أخوه المؤمن فلم يمحضه النصيحة سلبه الله لبه ( 8 ) . الكافي : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنسك الناس نسكا أنصحهم جيبا وأسلمهم قلبا لجميع المسلمين . إيضاح : النسك الطاعة والعبادة ، والنصيحة كلمة يعبر بها عن جملة هي إرادة الخير للمنصوح له ، وليس يمكن أن يعبر عن هذا المعنى بكلمة واحدة غيرها . وأصل النصح في اللغة الخلوص . يقال : نصحته ونصحت له . ومعنى نصيحة الله صحة الاعتقاد في وحدانيته ، وإخلاص النية في عبادته ، والنصيحة لكتاب الله هو التصديق به والعمل بما فيه ، ونصيحة رسول الله التصديق به وإطاعته ، ونصيحة الأئمة أن يطيعهم في الحق ، ونصيحة عامة المسلمين إرشادهم إلى

--> ( 1 ) ص 65 و 103 . ( 2 ) ص 65 و 66 . ( 3 ) ص 66 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 595 ، وجديد ج 33 / 322 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 144 ، وجديد ج 75 / 97 . ( 6 ) جديد ج 75 / 99 ، وص 102 ، وص 104 . ( 7 ) جديد ج 75 / 99 ، وص 102 ، وص 104 . ( 8 ) جديد ج 75 / 99 ، وص 102 ، وص 104 .