الشيخ علي النمازي الشاهرودي
595
مستدرك سفينة البحار
يستيقن أنه نجسه ، فلا بأس أن تصلي فيه حتى تستيقن أنه نجسه ( 1 ) . الخصال : عن حمزة بن حمران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لم يخلق الله عز وجل يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من الموت ( 2 ) . باب اليقين والصبر على الشدائد في الدين ( 3 ) . الذاريات : * ( وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) * . التكاثر : * ( كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين ) * . تفسير : * ( وفي الأرض آيات ) * أي دلائل تدل على عظمة الله وعلمه وقدرته وإرادته ووحدته وفرط رحمته ، * ( وفي أنفسكم ) * أي وفي أنفسكم آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفي الإنسان نظير يدل دلالته . * ( علم اليقين ) * هو العلم الذي يثلج به الصدر بعد اضطراب الشك فيه * ( لترون الجحيم ) * يعني حين تبرز الجحيم في القيامة قبل دخولهم إليها * ( ثم لترونها ) * يعني بعد الدخول إليها * ( عين اليقين ) * . جعل بعض المحققين لليقين ثلاث درجات : الأولى علم اليقين ، وهو العلم الذي حصل بالدليل كمن علم وجود النار برؤية الدخان . والثانية عين اليقين ، وهو إذا وصل إلى حد المشاهدة كمن رأى النار . والثالثة حق اليقين ، وهو كمن دخل النار واتصف بصفاتها ( 4 ) . الكافي : عن الوشاء ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : الإيمان فوق الإسلام بدرجة ، والتقوى فوق الإيمان بدرجة . واليقين فوق التقوى بدرجة ، وما قسم في الناس شئ أقل من اليقين ( 5 ) . عن الرضا ( عليه السلام ) مثله . وعن الصادق ( عليه السلام ) ما يقرب منه ( 6 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 2 / 282 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 127 ، وج 17 / 185 ، وجديد ج 6 / 127 ، وقريب منه ص 137 ، وج 78 / 246 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 56 ، وجديد ج 70 / 130 . ( 4 ) جديد ج 70 / 135 و 134 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 57 و 67 . ويقرب منه في ط كمباني ج 17 / 187 و 211 ، وجديد ج 70 / 136 و 139 و 171 ، وج 78 / 355 . ( 6 ) جديد ج 78 / 257 .