الشيخ علي النمازي الشاهرودي

581

مستدرك سفينة البحار

يأس : باب غنى النفس والاستغناء عن الناس واليأس عنهم ( 1 ) . تقدم ما يتعلق بذلك في " غنى " و " قنع " . كشف الغمة : قال الصادق ( عليه السلام ) : لا يزال العز قلقا حتى يأتي دارا قد استشعر أهلها اليأس مما في أيدي الناس فيوطنها ( 2 ) . باب اليأس من روح الله والأمن من مكر الله ( 3 ) . الآيات : يوسف : * ( لا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ) * . الحجر : * ( ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون ) * . وتقدم في " قنط " ما يتعلق بذلك . وفي " حكم " : أن اليأس من روح الله أشد بردا من الزمهرير . في خطبة الوسيلة قال ( عليه السلام ) : لا تؤيس مذنبا فكم من عاكف على ذنبه ختم له بخير ، وكم من مقبل على عمله مفسد في آخر عمره صائر إلى النار ( 4 ) . وتقدم في " رجا " و " ختم " و " عقب " و " غفر " ما يتعلق بذلك . خبر الرجل الذي يأس من رحمة الله تعالى وكان فيمن حمل رأس مولانا الحسين ( عليه السلام ) ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 146 ، وجديد ج 75 / 105 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 173 ، وجديد ج 78 / 206 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 62 ، وجديد ج 72 / 336 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 79 ، وجديد ج 77 / 291 . ( 5 ) ط كمباني ج 10 / 239 - 273 ، وجديد ج 45 / 184 .