الشيخ علي النمازي الشاهرودي
575
مستدرك سفينة البحار
أحد إجلالا له ، وكان في طريق الحج ماشيا فكل من رآه نزل حتى سعد ابن أبي وقاص ( 1 ) . تقدم في " فرزق " : أن علي بن الحسين ( عليه السلام ) كان يطوف ، فإذا بلغ إلى موضع الحجر تنحى الناس حتى يستلمه هيبة له ، ولكن هشام بن عبد الملك لم يقدر على الاستلام من كثرة الزحام . وفي حديث جابر الأنصاري قال : خرج محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) من عند النساء وعلى رأسه ذؤابة وهو غلام ، فلما أبصرته ارتعدت فرائصي وقامت كل شعرة على بدني ( 2 ) . اضطراب قتادة فقيه أهل البصرة ، قدام أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) وقوله له في ذلك . وقد تقدم في " بيت " . الخرائج : روي عن الحلبي ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : دخل الناس على أبي قالوا : ما حد الإمام ؟ قال : حده عظيم ، إذا دخلتم عليه فوقروه وعظموه وآمنوا بما جاء من شئ ، وعليه أن يهديكم ، وفيه خصلة إذا دخلتم عليه لم يقدر أحد أن يملأ عينه منه إجلالا وهيبة لأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كذلك كان ، وكذلك يكون الإمام - الخ ( 3 ) . في أن هشام بن الحكم لم ينطلق لسانه ، ولم يقدر أن يتكلم بكلمة عند الصادق ( عليه السلام ) من الرعب والهيبة له ( 4 ) . تقدم في " عوج " : قول ابن أبي العوجاء لمولانا الصادق ( عليه السلام ) : ما ينطق لساني بين يديك فإني شاهدت العلماء وناظرت المتكلمين ، فما تداخلني هيبة قط مثل ما تداخلني من هيبتك .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 10 / 93 ، وجديد ج 43 / 338 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 133 ، وجديد ج 36 / 250 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 69 ، وجديد ج 46 / 244 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 290 ، وجديد ج 48 / 193 .