الشيخ علي النمازي الشاهرودي

561

مستدرك سفينة البحار

النوم وقال لي : عليك بماء الهندباء فإن الله يسهل ذلك عليك ، قال : فأكثرت من شربه فسهل علي ذلك ( 1 ) . وروي عنهم في معالجة جملة من الأمراض بالهندباء وبمائه ، وقد وردت روايات كثيرة في النهي عن نفض الهندباء . وحكى المجلسي عن بعض الرسائل الطبية ، عن ابن سينا أنه قال : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه أمر بتناول الهندباء غير مغسول ، وقال : إنه ليقطر عليه من طل الجنة ، والمحققون من الأطباء أيضا استحسنوا أن تؤخذ عصارته غير مغسول ، ويستعمل غير مطبوخ - الخ . ثم قال المجلسي : وإنما أوردته لتعلم أن ما صدر من معدن الوحي ومنبع الإلهام موافق لما حققه المهرة في الطب ( 2 ) . الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) : بقلة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الهندباء ، وبقلة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الباذروج ، وبقلة فاطمة الفرفخ ( 3 ) . قال الشهيد في الدروس : سبع ورقات من الهندباء أمان من القولنج ليلته ، وعلى كل ورقة قطرة من الجنة ، فليؤكل ولا ينفض ، وهو يزيد في الباه ويحسن الولد ، وفيه شفاء من ألف داء ( 4 ) . طب الأئمة : قال ( صلى الله عليه وآله ) : ما من ورقة من ورق الهندباء إلا وعليها قطرة من ماء الجنة ( 5 ) . وفي معنى ما تقدم في البحار ( 6 ) . وفي حديث الأربعمائة ( 7 ) . هنن : العلوي ( عليه السلام ) : من طال هن أبيه فقد تمنطق به . قال في القاموس : والهن الفرج أصله هن عند بعض فخفف ، وقال في باب الياء : هن المرأة فرجها . وذكر هذه الرواية في مشكلات العلوم ( 8 ) ، وفيه أن طول الهن كناية عن كثرة

--> ( 1 ) جديد ج 66 / 210 ، وص 211 - 213 . ( 2 ) جديد ج 66 / 210 ، وص 211 - 213 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 27 ، وجديد ج 43 / 90 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 550 ، وص 553 ، وجديد ج 62 / 284 ، وص 299 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 550 ، وص 553 ، وجديد ج 62 / 284 ، وص 299 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 35 . ( 7 ) ط كمباني ج 4 / 118 ، وجديد ج 10 / 115 ، وج 80 / 149 . ( 8 ) مشكلات العلوم ص 39 .