الشيخ علي النمازي الشاهرودي
557
مستدرك سفينة البحار
المؤمن ليهتم في الدنيا حتى يخرج منها ولا ذنب له ( 1 ) . كتاب الإمامة : بإسناده عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ساعات الهموم ساعات الكفارات ولا يزال الهم بالمؤمن حتى يدعه وماله من ذنب ( 2 ) . وفي معنى ما تقدم ( 3 ) . تقدم في " ذهب " : قول الصادق ( عليه السلام ) : نفس المهموم لنا المغتم لظلمنا تسبيح وهمه لأمرنا عبادة ( 4 ) . نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : من قصر في العمل ابتلي بالهم ( 5 ) . العلوي ( عليه السلام ) : من نظف ثوبه قل همه ( 6 ) . أمالي الطوسي : عن مولانا الباقر ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من كثر همه سقم بدنه ، ومن ساء خلقه عذب نفسه - الخ ( 7 ) . العلوي ( عليه السلام ) : الهم نصف الهرم ، والسلامة نصف الغنيمة ( 8 ) . وتقدم في " هرم " : نحوه . الهامة بتشديد الميم واحدة الهوام اسم المخوف من الأحناش كالحية ونحوها ، وقد تطلق على ما لا يقتل كالحشرات ، ومنه الحديث أعيذ نفسي من كل شيطان وهامة - الخ . المحاسن : عن الرضا ( عليه السلام ) : حطب الرمان ينفي الهوام ( 9 ) . ودخان عوده ينفي الهوام ( 10 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 64 ، وجديد ج 67 / 242 ، وص 244 و 211 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 64 ، وجديد ج 67 / 242 ، وص 244 و 211 . ( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 137 ، وجديد ج 81 / 191 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 141 ، وجديد ج 75 / 83 . ( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 137 ، وجديد ج 81 / 191 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 142 ، وجديد ج 78 / 93 . ( 7 ) ط كمباني ج 17 / 37 و 46 ، وجديد ج 77 / 124 و 161 . ( 8 ) ط كمباني ج 17 / 142 ، وج 18 كتاب الطهارة ص 235 ، وجديد ج 78 / 93 ، وج 82 / 180 . ( 9 ) ط كمباني ج 14 / 847 ، وجديد ج 66 / 163 . ( 10 ) ط كمباني ج 14 / 55 ، وجديد ج 62 / 284 .