الشيخ علي النمازي الشاهرودي

551

مستدرك سفينة البحار

فيه هلالا ، ففي الصحاح : الهلال أول ليلة والثانية والثالثة ثم هو قمر - الخ ( 1 ) . الكافي : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تشيروا إلى المطر ولا إلى الهلال فإن الله يكره ذلك ( 2 ) . قرب الإسناد : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله - الخ ، مثله ( 3 ) . وفي وصايا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي إذا رأيت الهلال فكبر ثلاثا وقل : الحمد لله الذي خلقني وخلقك وقدرك منازل وجعلك آية للعالمين ( 4 ) . كتاب فضائل الأشهر الثلاثة للصدوق بإسناده عن الأصبغ ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : يأتي على الناس زمان يرتفع فيه الفاحشة - إلى أن قال : - فإذا كان ذلك الزمان انتفخت الأهلة تارة حتى يرى هلال ليلتين وخفيت تارة حتى يفطر شهر رمضان في أوله ، ويصام العيد في آخره ، فالحذر الحذر حينئذ من أخذ الله على غفلة ، فإن من وراء ذلك موت ذريع يختطف الناس اختطافا حتى أن الرجل ليصبح سالما ويمسي دفينا ، ويمسي حيا ويصبح ميتا . فإذا كان ذلك الزمان وجب التقدم في الوصية قبل نزول البلية ، ووجب تقديم الصلاة في أول وقتها خشية فوتها في آخر وقتها ، فمن بلغ منكم ذلك الزمان فلا يبيتن ليلة إلا على طهر ، وإن قدر أن لا يكون في جميع أحواله إلا طاهرا فليفعل ( 5 ) . أقول : قوله تعالى : * ( وما أهل لغير الله به ) * ففي تفسير العسكري ( عليه السلام ) : وأن لحم الخنزير أخف تحريما من تعظيمكم من صغره الله ، وتسميتكم بأسمائنا أهل البيت وتلقيبكم بألقابنا من سماه الله بأسماء الفاسقين ولقبه بألقاب الفاجرين . وأن * ( ما أهل لغير الله به ) * أخف تحريما عليكم من أن تعقدوا نكاحا أو صلاة جماعة

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 132 ، وجديد ج 58 / 178 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 277 ، وجديد ج 59 / 381 . ( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 957 ، وجديد ج 91 / 338 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 20 ، وجديد ج 77 / 64 . ( 5 ) ط كمباني ج 20 / 78 ، وجديد ج 96 / 303 .