الشيخ علي النمازي الشاهرودي

528

مستدرك سفينة البحار

ومعدن الحلم . ثم قال ( عليه السلام ) : بأبي المقتول في أرض الغربة ، ويخرج من صلب علي ابنه محمد المحمود ، أطهر الناس خلقا وأحسنهم خلقا ، ويخرج من صلب محمد علي ابنه ، طاهر الحسب صادق اللهجة . . . ويخرج الله من صلب الحسين قائمنا أهل البيت يملأها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، له هيبة موسى وحكم داود وبهاء عيسى ثم تلا : * ( ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) * . فقال له علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : بأبي أنت وأمي يا رسول الله من هؤلاء الذين ذكرتهم ؟ قال : يا علي أسامي الأوصياء من بعدك ، والعترة الطاهرة ، والذرية المباركة ، ثم قال : والذي نفس محمد بيده لو أن رجلا عبد الله ألف عام ثم ألف عام ما بين الركن والمقام ثم أتاني جاحدا لولايتهم لأكبه الله في النار كائنا من كان . قال أبو علي محمد بن همام : العجب من أبي هريرة أنه يروي مثل هذه الأخبار ثم ينكر فضائل أهل البيت ( 1 ) . في أن بسر بن أرطاة جعل أبا هريرة على المدينة ( 2 ) . مناقب ابن شهرآشوب : كان أبو هريرة من الخاذلين وقد ضربه عمر بالدرة لكثرة روايته وقال : إنه كذوب ( 3 ) . أقول : قال في القاموس : وعبد الرحمن بن صخر رأى النبي ( صلى الله عليه وآله ) في كمه هرة ، فقال : يا أبا هريرة ، فاشتهر به ، واختلف في اسمه على نيف وثلاثين قولا . وذكر ابن أبي الحديد في الجزء الرابع من شرحه على النهج عن شيخه أبي جعفر الإسكافي : أن معاوية وضع قوما من الصحابة وقوما من التابعين على رواية أخبار قبيحة في علي ( عليه السلام ) ، تقتضي الطعن فيه والبراءة منه ، وجعل لهم على ذلك جعلا يرغب في مثله ، فاختلقوا ما أرضاه . منهم أبو هريرة وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة - إلى أن قال : - وروى

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 147 ، وجديد ج 36 / 312 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 670 ، وجديد ج 34 / 10 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 315 ، وجديد ج 38 / 228 .